ArMaNdO
03-07-2007, 11:57 AM
فن المعامله
فن معاملة
حركاتك تكشف عنك :يؤكد علماء النفس ان انفعالات الإنسان وحركاته، تعكس ملامح كثيرة من أعماق شخصيته، وهذه الانعكاسات لها تأثير مباشر على من نتعامل معهم فى حياتنا اليومية، فذاك الذى له البشاشة، والابتسامة والحركة المرحة، يطبع بدون قصد روح المرح والتفاؤل والابتهاج على كل من حوله، فيتمنى الجميع لقائه
ومن هنا صديقى إن كنت تريد أن يرحب بك الجميع، وأن يشعروا بالفرحة فى لقائك، فعليك أنت أن تعطيهم هذا الانطباع، من خلال عدة نقاط:
1-وجهك يتكلم عنك :
إن الشمس والقمر لا يتكلمان، ولكنهما منذ القدم قد ألهبا خيال الشعراء، وأنت كذلك إن صمت، فإن تعبيرات وجهك تتكلم عنك. فحاول صديقى أن تكون تعبيرات وجهك، هى الباب المفتوح الذى يدفع الآخرين للدخول إلى نفسك، واسترجع تلك الكلمات التى أعلنها الحكيم سليمان، حينما اكتشف أن وجه الإنسان يعبر عن أعماق قلبه فقال: "القلب الفرحان يجعل الوجه طلقاً" (أم 15:13).
والابتسامة من أهم معالم الوجه، وكما يقول أحد الكتاب: "أن الابتسامة هى الراية المرفوعة التى تعلن قدوم صديقى".
- ولكن كل ما أرجوه أن تكون ابتسامتك صادقة، ولا تربط الابتسامة بالأشياء الحسنة التى تراها، بل حاول أن تبتسم لتدفع من هو أمامك ليظهر هذه الأشياء.
2- سلم بحرارة :
- لقد أصبحت الطريقة التى يصفح بها المرء صاحبه فى هذه الأيام، تنم عن شخصية صاحبه، فإذا استطاع أن يضع فى مصافحته الحرارة والعاطفة، دل ذلك على أن قلبه فى موضعه الصحيح، فهو بهذه المصافحة يريد أن يقول لمصافحه: "أننى أحبك، وأن لقائى بك من الأشياء التى تجعل يومى سعيداً".
وقد اهتمت الكنيسة فى طقوسها بالمصافحة حين ينادى الشماس قائلاً: "قبلوا بعضكم بعضاً..." كتعبير عن السلام والصلح، معلناً حبه له عن طريق القبلة المقدسة.
3-تذكر أسماء الناس:
وتذكر كيف أن الرب يسوع استطاع أن يملك قلب زكا العشار، حينما ناداه باسمه وهو لم يعرفه.
يؤكد الرب نفسه هذه الحقيقة، حينما يؤكد لكل من يحبه على لسان نبيه أشعياء قائلاً: "دعوتك باسمك أنت لى".
عزيزى... إن هذه المحاولات لكى تملك قلب من حولك بالحب، ليست فقط لكى تزيد من أصدقائك ولكن لكى تشبع رغبات حياتك، فالإنسان لا يستطيع أن يعيش بدون الآخر، والحياة عجلة لا تسير إلا بدفعة من كثرة الأيادى
فن معاملة
حركاتك تكشف عنك :يؤكد علماء النفس ان انفعالات الإنسان وحركاته، تعكس ملامح كثيرة من أعماق شخصيته، وهذه الانعكاسات لها تأثير مباشر على من نتعامل معهم فى حياتنا اليومية، فذاك الذى له البشاشة، والابتسامة والحركة المرحة، يطبع بدون قصد روح المرح والتفاؤل والابتهاج على كل من حوله، فيتمنى الجميع لقائه
ومن هنا صديقى إن كنت تريد أن يرحب بك الجميع، وأن يشعروا بالفرحة فى لقائك، فعليك أنت أن تعطيهم هذا الانطباع، من خلال عدة نقاط:
1-وجهك يتكلم عنك :
إن الشمس والقمر لا يتكلمان، ولكنهما منذ القدم قد ألهبا خيال الشعراء، وأنت كذلك إن صمت، فإن تعبيرات وجهك تتكلم عنك. فحاول صديقى أن تكون تعبيرات وجهك، هى الباب المفتوح الذى يدفع الآخرين للدخول إلى نفسك، واسترجع تلك الكلمات التى أعلنها الحكيم سليمان، حينما اكتشف أن وجه الإنسان يعبر عن أعماق قلبه فقال: "القلب الفرحان يجعل الوجه طلقاً" (أم 15:13).
والابتسامة من أهم معالم الوجه، وكما يقول أحد الكتاب: "أن الابتسامة هى الراية المرفوعة التى تعلن قدوم صديقى".
- ولكن كل ما أرجوه أن تكون ابتسامتك صادقة، ولا تربط الابتسامة بالأشياء الحسنة التى تراها، بل حاول أن تبتسم لتدفع من هو أمامك ليظهر هذه الأشياء.
2- سلم بحرارة :
- لقد أصبحت الطريقة التى يصفح بها المرء صاحبه فى هذه الأيام، تنم عن شخصية صاحبه، فإذا استطاع أن يضع فى مصافحته الحرارة والعاطفة، دل ذلك على أن قلبه فى موضعه الصحيح، فهو بهذه المصافحة يريد أن يقول لمصافحه: "أننى أحبك، وأن لقائى بك من الأشياء التى تجعل يومى سعيداً".
وقد اهتمت الكنيسة فى طقوسها بالمصافحة حين ينادى الشماس قائلاً: "قبلوا بعضكم بعضاً..." كتعبير عن السلام والصلح، معلناً حبه له عن طريق القبلة المقدسة.
3-تذكر أسماء الناس:
وتذكر كيف أن الرب يسوع استطاع أن يملك قلب زكا العشار، حينما ناداه باسمه وهو لم يعرفه.
يؤكد الرب نفسه هذه الحقيقة، حينما يؤكد لكل من يحبه على لسان نبيه أشعياء قائلاً: "دعوتك باسمك أنت لى".
عزيزى... إن هذه المحاولات لكى تملك قلب من حولك بالحب، ليست فقط لكى تزيد من أصدقائك ولكن لكى تشبع رغبات حياتك، فالإنسان لا يستطيع أن يعيش بدون الآخر، والحياة عجلة لا تسير إلا بدفعة من كثرة الأيادى