Pink_Me
02-07-2007, 02:55 AM
لمئات من السنين خلت كان ارتكاب جريمة وتخفي المجرم أمرين سهلين وأحيانا كان يتم الخلط بين الموت الطبيعي والجريمة، ولم تكن هناك شهادات وفاة ولا علم تشريح، وفي بادئ القرن الحالي تغير هذا عندما أنشأت سكوتلانديار مكتبا للتشريح الجنائي الشرعي يرأسه طبيب يتحرى أسباب الوفاة غير الطبيعية ووفية الحوادث وحوادث الانتحار والجرائم.
وخلال السنوات التي تلت طور أطباء التشريح طرائق لتفسير الأسباب التي أدت إلى الموت بدقة متناهية.
واليوم بإمكاننا دخولنا هذا العالم وهو عالم مذهل إنه عالم التشريح الجنائي، عالم يكشف عن الأسباب التي أدت إلى مقتل شخص ما من خلال ألغاز التشريح، هذا الفيلم مبني على قضايا تسلمها الدكتور مايكل بادن وهو عالم تشريح مشهود له وقد أمضى اثنين وثلاثين سنة يقوم بعمله فعالج أكثر من عشرين ألف قضية وتناول أشهر الجرائم التي ارتكبت في هذا العصر.
وهذه القصص هي بعض من أشد قضاياه إثارة إنها اعترافات طبيب شرعي
>>>>>>>>><<<<<<<<<<
في السادس عشر من شوبات عام 86 وفي هذه البلدة الصغيرة من ولاية نيويورك اختفت امرأة في ظروف غامضة بعد ستة أيام من اختاءها لم تهتد الشرطة لأي دليل يفيد عن مكان وجودها وقد أجرت إحدى الإذاعات التلفزيونية مقابلة مع الزوج المصدوم.
الزوج :
فيما مرت الساعات والأيام راودتي أفكار عن الأسوأ لا أعلم إن كانت خطفت أو حدث لها مكروه، لقد راودتني أفكار مفجعة إنها كل شيء في حياتي، ولا أستطيع العيش من دونها، إنها حياتي كلها.
بعد ستة أيام من المقابلة عثر على جون دانت متجمدة داخل صندوق سيارتها وكانت هناك علامات في رقبتها تدل على أنها خنقت حتى الموت.
كان مفتاح سيارتها داخل جهاز التشغيل وحقيبة يدها لم تمس ومرمية على المقعد الأمامي.
استثنت الشرطة قصة الاعتداء أو دافع السرقة ما حول الاشتباه بالأمر على الزوج الذي أصبح تحت رقابة الشرطة المحكمة، ومن ثم أحضر للاستجواب وحسب الإفادة التي أدلى بها دونالد دونت ادعى أن زوجته عادت إلى البيت حوالي الرابعة والنصف وتناولا الغداء معا كما تركت جون المنزل الساعة السادسة والنصف بعدما أبلغته أنها ستعود لعملها لإنجاز جدول الرواتب وعندما لم تعد أبلغ الشرطة وبمرور الوقت احتلت قصة بانت عناوين الصحف الرئيسية فيما ظل دونالد يدعي براءته.
دونالد :
أنا أعلم وعائلتي تعلم وأصدقائي يعلمون وكذلك أولادي أنني برئ وهم يدعمونني بالكامل، يقولون إنه ليس بإمكاني القيام بهذا العمل الشنيع، لست عدوانيا صحيح أنني ارتكبت مخالفتين ضد القانون ولكن هذا كل ما في الأمر.
المعلق :
وكانت الشرطة بحادة لخبير طب جنائي وكان يرأس مكتب الطب الجنائي الدكتور مايكل بادن.
الدكتور مايكل بادن :
أعلمني أحد محققي الشرطة أنهم يحققون في مقتل امرأة وجدت في صندوق سيارتها والتشريح الأولي أفاد أنها ماتت خنقا وأراني محتويات أمعاءها وكانت مازالت على حالتها إذ خرجت من جسدها من دون أن تمر في عملية هدم.
المعلق :
أجزاء البطاطا هذه أصبحت الدليل الرئيس في تحقيق الدكتور بادن فيما بعد.
الدكتور مايكل بادن :
بعد دخولها المعدة تهضم البطاطة بسرعة وليس لها خواص الفلفل أو الجزر لكننا وجدنا البطاطا على حالها مع بروز آثار السكن عليه وقد أفاد أنها تناولت هذه الوجبة قبل دقائق قليلة من موتها.
بقي جسد جون متجمدا لمدة عشرة أيام وهذا برهن عن أهميته لتحقيق الشرطة.
لو بقي الجسد في البيت وفي مكان دافئ لما أمكنن استخلاص الكثير لكن بقاءه في صندوق السيارة وفي مناخ ثلجي حافظ على سلامة محتويات المعدة كما هي ,أفاد دونالد بونيت أنه تناول الغداء مع زوجته في الرابعة والنصف وكان بمفرده مع زوجته إلى أن غادرته في السادسة والنصف لكن محتويات المعدة أظهرت أنها ماتت خلال نصف ساعة بعد الساعة الرابعة والنصف أي أن دونالد كان برفقتها عندما توفيت.
المعلق :
في الرابع من نيسان عام 88 قدم دونالد للمحاكمة بتهمة قتل زوجته.
بماذا تعلق؟
في الواقع لا أعلم ما الذي دفعهم لاعتقالي واتهامي.
كانت القضية معلقة إلى أن جاء الدليل الثابت من التشريح الجنائي، ألا وهو محتويات المعدة، وكان هذا الأهم في القضية وما ساعدنا على بناءها.
جلس دونالد في قفص الاتهام يستمع للدكتور بادن يقدم تصورا لما حدث ليلة مقتل جون باند.
لو توقفت عن الأكل في الخامسة مساء فلابد أنها ماتت في السادسة لتبقى محتويات معدتها في الحالة التي وجدت فيها.
المعلق :
هذا الدليل التشريحي أقنع هيئة المحلفين أن دونالد مذنب وأدين بتهمة قتل زوجته بخنقها بعدما تناهى إليه أنها ستطلب الطلاق منه، حكم على دونالد بانت بالسجن لمدة خمسة وعشرين عاما.
لدينا هنا امرأة شابة عادية قذفها التيار إلى ضفة نهر هاتسون فتحنا المعدة فوجدنا فيها الكثير من الطعام كان فيها لحم وبطاطا مقلية المحقق في القضية أفادني بأن البطاطا مقلية بطريقة غريبة وأنه يوجد مكان يقدم هذا النوع من البطاطا أي يقشرها وهي ليست كطريقة ماجدونالز ذهب رجل التحري إلى المطعم إياه ومعه صورة المغدورة، ولما سأل صاحب المطعم عنها تعرف عليها وأعطى اسم صديقها، وقال: إنه لم يرها منذ أسبوع ولما سألت الشرطة صديقها ووجهت إليه تهمة القتل قال: نعم اختلفنا وتجادلنا وخنقتها.
ويعود السبب إلى الشرطي الذي تعرف على البطاطا المقلية وأن تصنع وربط بين الأمرين واهتدى أخيرا إلى هوية القاتل.
يبدو أن أمر اكتشاف قاتل عن طريق البطاطا المقلية مذهل جدا لكن في علم التشريح الجنائي الدليل قد يتجه وجهة قد تبدو غريبة فعلا.
To be continued ..... 0
وخلال السنوات التي تلت طور أطباء التشريح طرائق لتفسير الأسباب التي أدت إلى الموت بدقة متناهية.
واليوم بإمكاننا دخولنا هذا العالم وهو عالم مذهل إنه عالم التشريح الجنائي، عالم يكشف عن الأسباب التي أدت إلى مقتل شخص ما من خلال ألغاز التشريح، هذا الفيلم مبني على قضايا تسلمها الدكتور مايكل بادن وهو عالم تشريح مشهود له وقد أمضى اثنين وثلاثين سنة يقوم بعمله فعالج أكثر من عشرين ألف قضية وتناول أشهر الجرائم التي ارتكبت في هذا العصر.
وهذه القصص هي بعض من أشد قضاياه إثارة إنها اعترافات طبيب شرعي
>>>>>>>>><<<<<<<<<<
في السادس عشر من شوبات عام 86 وفي هذه البلدة الصغيرة من ولاية نيويورك اختفت امرأة في ظروف غامضة بعد ستة أيام من اختاءها لم تهتد الشرطة لأي دليل يفيد عن مكان وجودها وقد أجرت إحدى الإذاعات التلفزيونية مقابلة مع الزوج المصدوم.
الزوج :
فيما مرت الساعات والأيام راودتي أفكار عن الأسوأ لا أعلم إن كانت خطفت أو حدث لها مكروه، لقد راودتني أفكار مفجعة إنها كل شيء في حياتي، ولا أستطيع العيش من دونها، إنها حياتي كلها.
بعد ستة أيام من المقابلة عثر على جون دانت متجمدة داخل صندوق سيارتها وكانت هناك علامات في رقبتها تدل على أنها خنقت حتى الموت.
كان مفتاح سيارتها داخل جهاز التشغيل وحقيبة يدها لم تمس ومرمية على المقعد الأمامي.
استثنت الشرطة قصة الاعتداء أو دافع السرقة ما حول الاشتباه بالأمر على الزوج الذي أصبح تحت رقابة الشرطة المحكمة، ومن ثم أحضر للاستجواب وحسب الإفادة التي أدلى بها دونالد دونت ادعى أن زوجته عادت إلى البيت حوالي الرابعة والنصف وتناولا الغداء معا كما تركت جون المنزل الساعة السادسة والنصف بعدما أبلغته أنها ستعود لعملها لإنجاز جدول الرواتب وعندما لم تعد أبلغ الشرطة وبمرور الوقت احتلت قصة بانت عناوين الصحف الرئيسية فيما ظل دونالد يدعي براءته.
دونالد :
أنا أعلم وعائلتي تعلم وأصدقائي يعلمون وكذلك أولادي أنني برئ وهم يدعمونني بالكامل، يقولون إنه ليس بإمكاني القيام بهذا العمل الشنيع، لست عدوانيا صحيح أنني ارتكبت مخالفتين ضد القانون ولكن هذا كل ما في الأمر.
المعلق :
وكانت الشرطة بحادة لخبير طب جنائي وكان يرأس مكتب الطب الجنائي الدكتور مايكل بادن.
الدكتور مايكل بادن :
أعلمني أحد محققي الشرطة أنهم يحققون في مقتل امرأة وجدت في صندوق سيارتها والتشريح الأولي أفاد أنها ماتت خنقا وأراني محتويات أمعاءها وكانت مازالت على حالتها إذ خرجت من جسدها من دون أن تمر في عملية هدم.
المعلق :
أجزاء البطاطا هذه أصبحت الدليل الرئيس في تحقيق الدكتور بادن فيما بعد.
الدكتور مايكل بادن :
بعد دخولها المعدة تهضم البطاطة بسرعة وليس لها خواص الفلفل أو الجزر لكننا وجدنا البطاطا على حالها مع بروز آثار السكن عليه وقد أفاد أنها تناولت هذه الوجبة قبل دقائق قليلة من موتها.
بقي جسد جون متجمدا لمدة عشرة أيام وهذا برهن عن أهميته لتحقيق الشرطة.
لو بقي الجسد في البيت وفي مكان دافئ لما أمكنن استخلاص الكثير لكن بقاءه في صندوق السيارة وفي مناخ ثلجي حافظ على سلامة محتويات المعدة كما هي ,أفاد دونالد بونيت أنه تناول الغداء مع زوجته في الرابعة والنصف وكان بمفرده مع زوجته إلى أن غادرته في السادسة والنصف لكن محتويات المعدة أظهرت أنها ماتت خلال نصف ساعة بعد الساعة الرابعة والنصف أي أن دونالد كان برفقتها عندما توفيت.
المعلق :
في الرابع من نيسان عام 88 قدم دونالد للمحاكمة بتهمة قتل زوجته.
بماذا تعلق؟
في الواقع لا أعلم ما الذي دفعهم لاعتقالي واتهامي.
كانت القضية معلقة إلى أن جاء الدليل الثابت من التشريح الجنائي، ألا وهو محتويات المعدة، وكان هذا الأهم في القضية وما ساعدنا على بناءها.
جلس دونالد في قفص الاتهام يستمع للدكتور بادن يقدم تصورا لما حدث ليلة مقتل جون باند.
لو توقفت عن الأكل في الخامسة مساء فلابد أنها ماتت في السادسة لتبقى محتويات معدتها في الحالة التي وجدت فيها.
المعلق :
هذا الدليل التشريحي أقنع هيئة المحلفين أن دونالد مذنب وأدين بتهمة قتل زوجته بخنقها بعدما تناهى إليه أنها ستطلب الطلاق منه، حكم على دونالد بانت بالسجن لمدة خمسة وعشرين عاما.
لدينا هنا امرأة شابة عادية قذفها التيار إلى ضفة نهر هاتسون فتحنا المعدة فوجدنا فيها الكثير من الطعام كان فيها لحم وبطاطا مقلية المحقق في القضية أفادني بأن البطاطا مقلية بطريقة غريبة وأنه يوجد مكان يقدم هذا النوع من البطاطا أي يقشرها وهي ليست كطريقة ماجدونالز ذهب رجل التحري إلى المطعم إياه ومعه صورة المغدورة، ولما سأل صاحب المطعم عنها تعرف عليها وأعطى اسم صديقها، وقال: إنه لم يرها منذ أسبوع ولما سألت الشرطة صديقها ووجهت إليه تهمة القتل قال: نعم اختلفنا وتجادلنا وخنقتها.
ويعود السبب إلى الشرطي الذي تعرف على البطاطا المقلية وأن تصنع وربط بين الأمرين واهتدى أخيرا إلى هوية القاتل.
يبدو أن أمر اكتشاف قاتل عن طريق البطاطا المقلية مذهل جدا لكن في علم التشريح الجنائي الدليل قد يتجه وجهة قد تبدو غريبة فعلا.
To be continued ..... 0