sameh_w
03-12-2007, 09:10 PM
بقلم / قداسة البابا شنودة الثالث
+ الإنسان الروحى لا يستخدم ألفاظاً قاسية ، إنما ألفاظه رقيقة لأنه من ثمار الروح القدس ( لطف ) . فهل أنت تتميز باللطف فى كلامك ومعاملاتك ؟...
+ أنظر إلى السيد المسيح وهو يكلم المرأة السامرية ، وهى إمرأة خاطئة جداً ، يقول لها " حسناً قلت إنه ليس لك زوج ، لأنه كان لك خمسة أزواج والذى معك الاّن لس هو لك " ، عبارة ( أزواج ) عبارة رقيقة جداً ، لأنهم لم يكونوا أزواجاً ولكن الرب لم يستخدم العبارة الأخرى الشديدة . كما أن قوله " الذى معك ليس هو لك " هى أرق أسلوب ، لم يضمنه أى لفظ خارج ...
+ بدلاً من أن تجرح الناس ، حاول أن تكسبهم ...
+ إن بولس الرسول لما دخل أثينا واحتدت روحه ، إذ وجد المدينة مملوءة أصناماً ، قال لهم فى رقة " أيها الرجال الأثنيون ، إنى أرى على كل حال إنكم متدينون كثيراً ...." .
+ والسيد المسيح حينما تكلم عن أيوب ، إمتدحه بكلمات رقيقة أمام الشيطان بقوله إنه " ليس مثله ، رجل كامل ومستقيم ، يفعل الخير ويحيد عن الشر " ، بينما ليس أحد كامل إلا الله وحده ...
+ بل ما أرق كلام الله فى حديثه عن نينوى ، المدينة الخاطئة ، الأممية ، التى لا يعرف أهلها يمينهم من شمالهم قال " أفلا أشفق أنا على نينوى المدينة العظيمة "... أكانت نينوى عظيمة حقاً ، أم هى رقة الرب ؟...
+ ومن رقة الله فى ألفاظه ، الأسماء التى أطلقها على الناس ، فقد سمى سمعان ( بطرس ) أى صخرة ، وسمى ابراّم ( إبراهيم ) أى أبو جمهور ... كلها تحمل مديحاً ...
ومن أشهر القديسين الذبن كانوا مشهورين بالكلمة الطيبة ، القديس ديديموس الضرير ، ناظر الإكليريكية فى القرن الرابع
.
لم يكن هدفه أن يغلب الناس ، إنما أن يكسبهم . فلم يحاول أن يحطمهم ، بل كان يقنعهم .
+ لقد أدان الرب الكلمات القاسية . فقال " من قال لإخيه (رقا ) ، يكون مستوجب المجمع . ومن قال يا أحمق مستوجب نار جهنم " .
إن الألفاظ القاسية ، لا يرضى عنها الله الوديع المحب ، الذى كان حلقه حلاوة ، وشفتاه تقطران شهداً
منقول
+ الإنسان الروحى لا يستخدم ألفاظاً قاسية ، إنما ألفاظه رقيقة لأنه من ثمار الروح القدس ( لطف ) . فهل أنت تتميز باللطف فى كلامك ومعاملاتك ؟...
+ أنظر إلى السيد المسيح وهو يكلم المرأة السامرية ، وهى إمرأة خاطئة جداً ، يقول لها " حسناً قلت إنه ليس لك زوج ، لأنه كان لك خمسة أزواج والذى معك الاّن لس هو لك " ، عبارة ( أزواج ) عبارة رقيقة جداً ، لأنهم لم يكونوا أزواجاً ولكن الرب لم يستخدم العبارة الأخرى الشديدة . كما أن قوله " الذى معك ليس هو لك " هى أرق أسلوب ، لم يضمنه أى لفظ خارج ...
+ بدلاً من أن تجرح الناس ، حاول أن تكسبهم ...
+ إن بولس الرسول لما دخل أثينا واحتدت روحه ، إذ وجد المدينة مملوءة أصناماً ، قال لهم فى رقة " أيها الرجال الأثنيون ، إنى أرى على كل حال إنكم متدينون كثيراً ...." .
+ والسيد المسيح حينما تكلم عن أيوب ، إمتدحه بكلمات رقيقة أمام الشيطان بقوله إنه " ليس مثله ، رجل كامل ومستقيم ، يفعل الخير ويحيد عن الشر " ، بينما ليس أحد كامل إلا الله وحده ...
+ بل ما أرق كلام الله فى حديثه عن نينوى ، المدينة الخاطئة ، الأممية ، التى لا يعرف أهلها يمينهم من شمالهم قال " أفلا أشفق أنا على نينوى المدينة العظيمة "... أكانت نينوى عظيمة حقاً ، أم هى رقة الرب ؟...
+ ومن رقة الله فى ألفاظه ، الأسماء التى أطلقها على الناس ، فقد سمى سمعان ( بطرس ) أى صخرة ، وسمى ابراّم ( إبراهيم ) أى أبو جمهور ... كلها تحمل مديحاً ...
ومن أشهر القديسين الذبن كانوا مشهورين بالكلمة الطيبة ، القديس ديديموس الضرير ، ناظر الإكليريكية فى القرن الرابع
.
لم يكن هدفه أن يغلب الناس ، إنما أن يكسبهم . فلم يحاول أن يحطمهم ، بل كان يقنعهم .
+ لقد أدان الرب الكلمات القاسية . فقال " من قال لإخيه (رقا ) ، يكون مستوجب المجمع . ومن قال يا أحمق مستوجب نار جهنم " .
إن الألفاظ القاسية ، لا يرضى عنها الله الوديع المحب ، الذى كان حلقه حلاوة ، وشفتاه تقطران شهداً
منقول