Fr Matta
24-06-2007, 01:51 AM
هذه اجمل الخواطر التي قابلتي حول موضوع الخادم والخدمة اترككم معها دون ان اطيل عليكم ..
الله يهمه دائماً خلاص الخادم قبل نجاح الخدمة. وبقدر ما يتدرب الخادم في الخفاء، بقدر ما تكون خدمته ناجحة ومؤثرة. والنجاح يتضمن شعور الخادم بأنه لا شيء، وأن يقود النفوس للمسيح، وليس أن ينشغلوا به هو. وهذا ما قاله المعمدان « ينبغي أن ذلك يزيد وأني أنا أنقص ».
على الخادم أن يُعطي اهتماماً خاصاً للخلوة مع الله. ومهما كانت المسئوليات الروحية وأعباء الخدمة الكثيرة، فلا ينبغي أن يهمل الخلوة مع الله. وإلا سيُصبح نحاساً يطن أو صنجاً يرن
الخادم يجب أن يقدِّر أهمية الوقت ويعمل بكل نشاط واجتهاد ما دام نهار. إنه يدرك أن الحياة قصيرة والفرص التي تضيع لا تتكرر. وهو يرتب أولوياته ويُميِّز الأمور الأفضل. يقنع بالقليل لأجل أموره الشخصية ويوفر الوقت لأجل أمور الرب
الخادم يجب أن يكون تلميذاً للكتاب المقدس، عاكفاً على دراسته، حتى يستطيع أن يُخرج من كنزه جُدداً وعتقاء، ويكون عنده دائماً ما يقدمه
على الخادم ألا ينتظر مكافأة في الزمان بل يمدّ البصر إلى ذلك اليوم العتيد عندما يقف أمام كرسي المسيح. وهناك سيسمع كلمات المديح والتقدير والإعجاب من فم السيد شخصياً. وهو لن ينسى عملاً صغيراً أو كبيراً عُمِلَ لأجل مجده وإكراماً لاسمه.
رب المجد يكون معاكم
الله يهمه دائماً خلاص الخادم قبل نجاح الخدمة. وبقدر ما يتدرب الخادم في الخفاء، بقدر ما تكون خدمته ناجحة ومؤثرة. والنجاح يتضمن شعور الخادم بأنه لا شيء، وأن يقود النفوس للمسيح، وليس أن ينشغلوا به هو. وهذا ما قاله المعمدان « ينبغي أن ذلك يزيد وأني أنا أنقص ».
على الخادم أن يُعطي اهتماماً خاصاً للخلوة مع الله. ومهما كانت المسئوليات الروحية وأعباء الخدمة الكثيرة، فلا ينبغي أن يهمل الخلوة مع الله. وإلا سيُصبح نحاساً يطن أو صنجاً يرن
الخادم يجب أن يقدِّر أهمية الوقت ويعمل بكل نشاط واجتهاد ما دام نهار. إنه يدرك أن الحياة قصيرة والفرص التي تضيع لا تتكرر. وهو يرتب أولوياته ويُميِّز الأمور الأفضل. يقنع بالقليل لأجل أموره الشخصية ويوفر الوقت لأجل أمور الرب
الخادم يجب أن يكون تلميذاً للكتاب المقدس، عاكفاً على دراسته، حتى يستطيع أن يُخرج من كنزه جُدداً وعتقاء، ويكون عنده دائماً ما يقدمه
على الخادم ألا ينتظر مكافأة في الزمان بل يمدّ البصر إلى ذلك اليوم العتيد عندما يقف أمام كرسي المسيح. وهناك سيسمع كلمات المديح والتقدير والإعجاب من فم السيد شخصياً. وهو لن ينسى عملاً صغيراً أو كبيراً عُمِلَ لأجل مجده وإكراماً لاسمه.
رب المجد يكون معاكم