اريد حبا
23-06-2007, 09:48 AM
الأية " من أجل ذلك لا تكونوا أغبياء بل فاهمين ماهى مشيئة الرب " أف 17:5
ذهب هذا الراهب القديس لتعزية سيدة فى وفاة ابنتها فوجدها حزينة جداً و متذمرة على أرادة الله , و عبثاً حاول أن يهدئها و يشجعها بكلمات الكتاب المقدس و لكنها كانت مصرة على أن تقوم أبنتها من الموت و أخذت تلح على القديس ليصلى حتى ترجع إليها أبنتها ... كرر القديس الكلام ليقنعها بالخضوع لمشيئة الله لأنها دائماً لخيرنا و لكن أحكامه تعلو عن فهمنا , و أخذ يحدثها عن أبوة الله و رعايته و أنه دائماً يختار الخير لأولاده . أما هى فلم تقتنع و ظلت تلح عليه ليعيد إليها أبنتها .
صلى القديس صلاة طويلة بإيمان فأقام الله الشابة من الموت و فرحت الأم جداً ثم عاد إلى ديره .
بعد عدة سنوات ذهبت هذة السيدة للقديس و قالت له "أطلب من الله ليأخذ روح أبنتى لأنها سلكت فى الشر و ابتعدت عن الله و صارت حياتها مملؤة بالنجاسة و الخزى مما جعلها عاراً لأمها و لذويها " فقال القديس " هل فهمت الأن مشيئة الله دائماً لخيرنا حتى و لو كانت الموت ؟ " .
+ الضيقات دائماً صعبة و مرفوضة من الأنسان و لكن مشيئة الله تسمح بها لأنها لخيرنا , فياليتنا نخضع لمشيئته مهما كانت ضد أفكارنا أو مؤلمة لنا .
+ الموت نهاية محزنة تؤلم أى أنسان و لكن مشيئة الله فيه دائماً الخير لجميع أولاده , فهو إن كان نهاية لحياة و لكنه بداية لحياة أفضل , فأجعل هدفك الوحيد هو الحياة الأبدية , فإن أنتقل أحباؤك إليها أشكر الله و استعد لها بالتوبة و زيادة علاقتك بالله و التنازل عن المنادياتو التسامح مع كل أنسان و تقديم الخير و المساعدة لكل محتاج .
لأبونا المحبوب القس
+++يوحنا باقى +++
ملاك كنيسة القديس العظيم مارمرقس الرسول الطاهر و الشهيد .
اذكروني في صلواتكم
بتعاون مع صديقه في منتدي اخر
ذهب هذا الراهب القديس لتعزية سيدة فى وفاة ابنتها فوجدها حزينة جداً و متذمرة على أرادة الله , و عبثاً حاول أن يهدئها و يشجعها بكلمات الكتاب المقدس و لكنها كانت مصرة على أن تقوم أبنتها من الموت و أخذت تلح على القديس ليصلى حتى ترجع إليها أبنتها ... كرر القديس الكلام ليقنعها بالخضوع لمشيئة الله لأنها دائماً لخيرنا و لكن أحكامه تعلو عن فهمنا , و أخذ يحدثها عن أبوة الله و رعايته و أنه دائماً يختار الخير لأولاده . أما هى فلم تقتنع و ظلت تلح عليه ليعيد إليها أبنتها .
صلى القديس صلاة طويلة بإيمان فأقام الله الشابة من الموت و فرحت الأم جداً ثم عاد إلى ديره .
بعد عدة سنوات ذهبت هذة السيدة للقديس و قالت له "أطلب من الله ليأخذ روح أبنتى لأنها سلكت فى الشر و ابتعدت عن الله و صارت حياتها مملؤة بالنجاسة و الخزى مما جعلها عاراً لأمها و لذويها " فقال القديس " هل فهمت الأن مشيئة الله دائماً لخيرنا حتى و لو كانت الموت ؟ " .
+ الضيقات دائماً صعبة و مرفوضة من الأنسان و لكن مشيئة الله تسمح بها لأنها لخيرنا , فياليتنا نخضع لمشيئته مهما كانت ضد أفكارنا أو مؤلمة لنا .
+ الموت نهاية محزنة تؤلم أى أنسان و لكن مشيئة الله فيه دائماً الخير لجميع أولاده , فهو إن كان نهاية لحياة و لكنه بداية لحياة أفضل , فأجعل هدفك الوحيد هو الحياة الأبدية , فإن أنتقل أحباؤك إليها أشكر الله و استعد لها بالتوبة و زيادة علاقتك بالله و التنازل عن المنادياتو التسامح مع كل أنسان و تقديم الخير و المساعدة لكل محتاج .
لأبونا المحبوب القس
+++يوحنا باقى +++
ملاك كنيسة القديس العظيم مارمرقس الرسول الطاهر و الشهيد .
اذكروني في صلواتكم
بتعاون مع صديقه في منتدي اخر