اريد حبا
23-06-2007, 09:41 AM
هادمين ظنونا و كل علو يرتفع ضد معرفة الله مستاسرين كل فكر الى طاعة المسيح " ( 2 كو 10 : 5 )
زار مجموعة من الرهبان احد المتوحدين ليأخذوا بركته فأكرمهم و قدم لهم طعاما كثيرا و فى الغروب طلب منهم أن يصلوا 12 مزمورا لصلاة الغروب ثم 12 مزمورا لصلاة النوم و تركهم ليستريحوا أما هو فدخل ليصلى ، فسمعهم يقولون " إن حياة المتوحدين أكثر راحة ممن يعيشون من الرهبان في الأديرة " .
في الصباح انصرفوا ليزورا متوحدا آخر فقال لهم " قبلوه عنى و قولوا له لا تسلق الخضار " فلم يفهموا العبارة و لكن عند وصولهم للمتوحد الآخر قبلوه و اخبروه بما قاله زميله ، ففهم بالروح ان لا يعطيهم راحة بل يعاملهم كأنهم متوحدون ، فرحب بهم و دعاهم إلى أعمال شاقة و في المساء قدم لهم خبزا و خلا فيه بعض الملح ليأكلوا ثم دعاهم للصلاة التي امتدت إلى نصف الليل و قال لهم " يكفيكم هذا و لا نكمل الباقي حتى لا تتعبوا و استريحوا حتى الصباح " ، ثم أصر على ان يبقوا معه ثلاثة أيام و لكنهم غافلوه و هربوا اذ لم يحتملوا و فهموا أن لا يتسرعوا في الحكم و يظنوا سوءا فى الآخرين لان حياة المتوحدين أكثر تقشفا و اهتماما بالصلاة .
+ لا تحكم على الأمور بحسب الظاهر لأنك لا تعرف الأعماق فالله وحده هو الذي يعرفها و حتى لا تسقط في الإدانة ، و قد يكون حكمك خطأ خاصة ان كان الآخر لا يهمك ، فلماذا تحكم عليه ؟
إن كان من الضروري أن تحكم على شئ لتصرف فيه ، فاسمع جميع وجهات النظر و ليس طرفا واحدا و اطلب من الله ليرشدك ، و إن كان الأمر كبيرا فاطلب إرشاد ممن تثق فيهم ، و إن كانت الأدلة غير كافية فلا تحكم بخطأ احد و أقصى شئ تفعله هو أن تكون حريصا في تعاملك معه و لكن في محبة .
لأبونا المحبوب القس
+++يوحنا باقى +++
ملاك كنيسة القديس العظيم مارمرقس الرسول الطاهر و الشهيد زار مجموعة من الرهبان احد المتوحدين ليأخذوا بركته فأكرمهم و قدم لهم طعاما كثيرا و فى الغروب طلب منهم أن يصلوا 12 مزمورا لصلاة الغروب ثم 12 مزمورا لصلاة النوم و تركهم ليستريحوا أما هو فدخل ليصلى ، فسمعهم يقولون " إن حياة المتوحدين أكثر راحة ممن يعيشون من الرهبان في الأديرة " .
في الصباح انصرفوا ليزورا متوحدا آخر فقال لهم " قبلوه عنى و قولوا له لا تسلق الخضار " فلم يفهموا العبارة و لكن عند وصولهم للمتوحد الآخر قبلوه و اخبروه بما قاله زميله ، ففهم بالروح ان لا يعطيهم راحة بل يعاملهم كأنهم متوحدون ، فرحب بهم و دعاهم إلى أعمال شاقة و في المساء قدم لهم خبزا و خلا فيه بعض الملح ليأكلوا ثم دعاهم للصلاة التي امتدت إلى نصف الليل و قال لهم " يكفيكم هذا و لا نكمل الباقي حتى لا تتعبوا و استريحوا حتى الصباح " ، ثم أصر على ان يبقوا معه ثلاثة أيام و لكنهم غافلوه و هربوا اذ لم يحتملوا و فهموا أن لا يتسرعوا في الحكم و يظنوا سوءا فى الآخرين لان حياة المتوحدين أكثر تقشفا و اهتماما بالصلاة .
+ لا تحكم على الأمور بحسب الظاهر لأنك لا تعرف الأعماق فالله وحده هو الذي يعرفها و حتى لا تسقط في الإدانة ، و قد يكون حكمك خطأ خاصة ان كان الآخر لا يهمك ، فلماذا تحكم عليه ؟
إن كان من الضروري أن تحكم على شئ لتصرف فيه ، فاسمع جميع وجهات النظر و ليس طرفا واحدا و اطلب من الله ليرشدك ، و إن كان الأمر كبيرا فاطلب إرشاد ممن تثق فيهم ، و إن كانت الأدلة غير كافية فلا تحكم بخطأ احد و أقصى شئ تفعله هو أن تكون حريصا في تعاملك معه و لكن في محبة .
لأبونا المحبوب القس
+++يوحنا باقى +++
ملاك كنيسة القديس العظيم مارمرقس الرسول الطاهر و الشهيد
زار مجموعة من الرهبان احد المتوحدين ليأخذوا بركته فأكرمهم و قدم لهم طعاما كثيرا و فى الغروب طلب منهم أن يصلوا 12 مزمورا لصلاة الغروب ثم 12 مزمورا لصلاة النوم و تركهم ليستريحوا أما هو فدخل ليصلى ، فسمعهم يقولون " إن حياة المتوحدين أكثر راحة ممن يعيشون من الرهبان في الأديرة " .
في الصباح انصرفوا ليزورا متوحدا آخر فقال لهم " قبلوه عنى و قولوا له لا تسلق الخضار " فلم يفهموا العبارة و لكن عند وصولهم للمتوحد الآخر قبلوه و اخبروه بما قاله زميله ، ففهم بالروح ان لا يعطيهم راحة بل يعاملهم كأنهم متوحدون ، فرحب بهم و دعاهم إلى أعمال شاقة و في المساء قدم لهم خبزا و خلا فيه بعض الملح ليأكلوا ثم دعاهم للصلاة التي امتدت إلى نصف الليل و قال لهم " يكفيكم هذا و لا نكمل الباقي حتى لا تتعبوا و استريحوا حتى الصباح " ، ثم أصر على ان يبقوا معه ثلاثة أيام و لكنهم غافلوه و هربوا اذ لم يحتملوا و فهموا أن لا يتسرعوا في الحكم و يظنوا سوءا فى الآخرين لان حياة المتوحدين أكثر تقشفا و اهتماما بالصلاة .
+ لا تحكم على الأمور بحسب الظاهر لأنك لا تعرف الأعماق فالله وحده هو الذي يعرفها و حتى لا تسقط في الإدانة ، و قد يكون حكمك خطأ خاصة ان كان الآخر لا يهمك ، فلماذا تحكم عليه ؟
إن كان من الضروري أن تحكم على شئ لتصرف فيه ، فاسمع جميع وجهات النظر و ليس طرفا واحدا و اطلب من الله ليرشدك ، و إن كان الأمر كبيرا فاطلب إرشاد ممن تثق فيهم ، و إن كانت الأدلة غير كافية فلا تحكم بخطأ احد و أقصى شئ تفعله هو أن تكون حريصا في تعاملك معه و لكن في محبة .
لأبونا المحبوب القس
+++يوحنا باقى +++
ملاك كنيسة القديس العظيم مارمرقس الرسول الطاهر و الشهيد زار مجموعة من الرهبان احد المتوحدين ليأخذوا بركته فأكرمهم و قدم لهم طعاما كثيرا و فى الغروب طلب منهم أن يصلوا 12 مزمورا لصلاة الغروب ثم 12 مزمورا لصلاة النوم و تركهم ليستريحوا أما هو فدخل ليصلى ، فسمعهم يقولون " إن حياة المتوحدين أكثر راحة ممن يعيشون من الرهبان في الأديرة " .
في الصباح انصرفوا ليزورا متوحدا آخر فقال لهم " قبلوه عنى و قولوا له لا تسلق الخضار " فلم يفهموا العبارة و لكن عند وصولهم للمتوحد الآخر قبلوه و اخبروه بما قاله زميله ، ففهم بالروح ان لا يعطيهم راحة بل يعاملهم كأنهم متوحدون ، فرحب بهم و دعاهم إلى أعمال شاقة و في المساء قدم لهم خبزا و خلا فيه بعض الملح ليأكلوا ثم دعاهم للصلاة التي امتدت إلى نصف الليل و قال لهم " يكفيكم هذا و لا نكمل الباقي حتى لا تتعبوا و استريحوا حتى الصباح " ، ثم أصر على ان يبقوا معه ثلاثة أيام و لكنهم غافلوه و هربوا اذ لم يحتملوا و فهموا أن لا يتسرعوا في الحكم و يظنوا سوءا فى الآخرين لان حياة المتوحدين أكثر تقشفا و اهتماما بالصلاة .
+ لا تحكم على الأمور بحسب الظاهر لأنك لا تعرف الأعماق فالله وحده هو الذي يعرفها و حتى لا تسقط في الإدانة ، و قد يكون حكمك خطأ خاصة ان كان الآخر لا يهمك ، فلماذا تحكم عليه ؟
إن كان من الضروري أن تحكم على شئ لتصرف فيه ، فاسمع جميع وجهات النظر و ليس طرفا واحدا و اطلب من الله ليرشدك ، و إن كان الأمر كبيرا فاطلب إرشاد ممن تثق فيهم ، و إن كانت الأدلة غير كافية فلا تحكم بخطأ احد و أقصى شئ تفعله هو أن تكون حريصا في تعاملك معه و لكن في محبة .
لأبونا المحبوب القس
+++يوحنا باقى +++
ملاك كنيسة القديس العظيم مارمرقس الرسول الطاهر و الشهيد