sameh
21-06-2007, 05:35 PM
قراءة كتابك المقدس
هناك قصة تروى عن رجل عجوز كان يعيش فى مزرعة فى الجبال الواقعة شرق كنتاكى حيثكان يقيم معه حفيده الصغير . وفى كل صباح كان الجد يستيقظ مبكراً ويجلس على الطاولةالتى بالمطبخ ليقرأ كتابه المقدس القديم الممزق . كان حفيده يريد أن يكون مثل جدهولذا حاول أن بقلده فى كافة الأمور .
وفى أحد الأيام تسائل الحفيد قائلا " بابا ، لقد حاولت أن أقرأ الكتاب المقدس مثلكولكننى لم أفهم شيئا منه ، وما فهمته نسيته بمجرد أغلاقى إياه . فما هى الفائدة منقراءة الكتاب المقدس ؟ . "
كان الجد يضع الفحم فى المدفأة ، فأستدار فى هدوء ناحية حفيده وقال له:
" خذ سلةالفحم هذه إلى النهر وأحضرها لى ممتلئة بالماء . "
فعل الغلام ما طلبه منه جده ،ولكن الماء تسرب جميعه من السلة قبلما عاد للمنزل . ضحك الجد وقال :،
" عليك انتتحرك أسرع قليلا المرة القادمة ، "
ثم أرسل حفيده مرة أخرى بالسلة إلى النهر ليحاول مرة ثانية .
فى هذه المرة جرى الغلام أسرع من المرة السابقة ولكن للمرة الثانية كانت السلة قد فرغت تماماً قبل رجوعه للمنزل . فقال لجده وهو يلهث:
" أنه من المستحيل أن تحمل هذه السلة الماء " ، وذهب ليبحث عن دلو عوضاً عنها . ولكن الرجل العجوز قال له:
" أنا لست أريد دلواً من الماء ، ولكنى أريد سلة من الماء . وأنت يمكنك فعل هذا . أنت فقط لم تجتهد بالقدر الكافى ، "
وخرج الجد خارج المنزل ليراقب الصبى وهو يحاول مرة أخرى.
فى هذا الوقت كان الغلام متأكداً أن هذا مستحيل ، ولكنه أراد أن يثبت لجده أنه حتى أنه لو جرى بأقصى سرعة له ، فإن الماء سيتسرب من السلة قيلما يبعد قليلاً عن النهر .
اغترق الغلام الماء بالسلة وجرى بأقصى قوته ، ولكنه عندما وصل إلى مكان جده كانت السلة قد فرغت تماماً من الماء .
فقال لجده وهو يلهث بشدة : أنظر يا أبى ، هذا لا طائل من وراءه " . فرد الجد وقال:
" أنت تظن أن هذا لا نفع منه ، أنظر إلى السلة إذاً " .
نظر الصبى إلى داخل السلة وللوهلة الأولى أدرك أن السلة تبدو مختلفة . فبدلاً من كونها سلة فحم قذرة ، قد صارت الآن نظيفة .
فقال الجد:
" بنى ، هذا ما يحدث داخلك حينما تواظب على قراءة الكتاب المقدس . ربما أنك لا تفهم ولا تتذكر كل المكتوب ، ولكنك حبنما تقرأها فإنها تغيرك من الداخل أولاً ثم الخارج ."
هذا هو عمل كلمة الله في حياتنا . إنها تغيرنا من الداخل قبل الخارج
لتصيرنا كل يوم أكثر مشابهة لصورة أبنه .
هناك قصة تروى عن رجل عجوز كان يعيش فى مزرعة فى الجبال الواقعة شرق كنتاكى حيثكان يقيم معه حفيده الصغير . وفى كل صباح كان الجد يستيقظ مبكراً ويجلس على الطاولةالتى بالمطبخ ليقرأ كتابه المقدس القديم الممزق . كان حفيده يريد أن يكون مثل جدهولذا حاول أن بقلده فى كافة الأمور .
وفى أحد الأيام تسائل الحفيد قائلا " بابا ، لقد حاولت أن أقرأ الكتاب المقدس مثلكولكننى لم أفهم شيئا منه ، وما فهمته نسيته بمجرد أغلاقى إياه . فما هى الفائدة منقراءة الكتاب المقدس ؟ . "
كان الجد يضع الفحم فى المدفأة ، فأستدار فى هدوء ناحية حفيده وقال له:
" خذ سلةالفحم هذه إلى النهر وأحضرها لى ممتلئة بالماء . "
فعل الغلام ما طلبه منه جده ،ولكن الماء تسرب جميعه من السلة قبلما عاد للمنزل . ضحك الجد وقال :،
" عليك انتتحرك أسرع قليلا المرة القادمة ، "
ثم أرسل حفيده مرة أخرى بالسلة إلى النهر ليحاول مرة ثانية .
فى هذه المرة جرى الغلام أسرع من المرة السابقة ولكن للمرة الثانية كانت السلة قد فرغت تماماً قبل رجوعه للمنزل . فقال لجده وهو يلهث:
" أنه من المستحيل أن تحمل هذه السلة الماء " ، وذهب ليبحث عن دلو عوضاً عنها . ولكن الرجل العجوز قال له:
" أنا لست أريد دلواً من الماء ، ولكنى أريد سلة من الماء . وأنت يمكنك فعل هذا . أنت فقط لم تجتهد بالقدر الكافى ، "
وخرج الجد خارج المنزل ليراقب الصبى وهو يحاول مرة أخرى.
فى هذا الوقت كان الغلام متأكداً أن هذا مستحيل ، ولكنه أراد أن يثبت لجده أنه حتى أنه لو جرى بأقصى سرعة له ، فإن الماء سيتسرب من السلة قيلما يبعد قليلاً عن النهر .
اغترق الغلام الماء بالسلة وجرى بأقصى قوته ، ولكنه عندما وصل إلى مكان جده كانت السلة قد فرغت تماماً من الماء .
فقال لجده وهو يلهث بشدة : أنظر يا أبى ، هذا لا طائل من وراءه " . فرد الجد وقال:
" أنت تظن أن هذا لا نفع منه ، أنظر إلى السلة إذاً " .
نظر الصبى إلى داخل السلة وللوهلة الأولى أدرك أن السلة تبدو مختلفة . فبدلاً من كونها سلة فحم قذرة ، قد صارت الآن نظيفة .
فقال الجد:
" بنى ، هذا ما يحدث داخلك حينما تواظب على قراءة الكتاب المقدس . ربما أنك لا تفهم ولا تتذكر كل المكتوب ، ولكنك حبنما تقرأها فإنها تغيرك من الداخل أولاً ثم الخارج ."
هذا هو عمل كلمة الله في حياتنا . إنها تغيرنا من الداخل قبل الخارج
لتصيرنا كل يوم أكثر مشابهة لصورة أبنه .