sameh
21-06-2007, 05:27 PM
يروى ان في احدىالمرات اجتمعت كل مشاعر الانسان (الاحاسيس) بما فيها المحاسن والعيوب. وبعد تثاوبالملل لاكثر من مرة، إقترح الجنون عليهم لعبة الاختباء، فتساءل الفضول: ولكن كيفسنَلعب؟ فشرحَ الجنون لهم: احاول تغطية عيني وأبدا بالعد الى الألف، اثناء ذلكعليكم بالاختباء جميعاً. وعندما أُنهي من العد سابحث عنكم، ومن اجده اولاً سيأخذمكاني، وهكذا تستمر اللعبة .
طار الحماس من الفرح وتبعته الخفة ورقصابسرور لاقناع الشك الذي لم يكن متأكداً من نجاح اللعبة، فالبعض منهم لم يرغببالمشاركة، فالحق فضل عدم الاختباء، والكبرياء قال بانها لعبة سخيفة، أما الخوفففضل عدم المخاطرة. مع ذلك بدأ الجنون بالعد: واحد، اثنان، ثلاث .... الخ .
وكالعادة حاول الكسل الاختباء اولاً، حيث اختبأ وراء اول صخرة رأهابعد خطوتين من المسير، بينما صعد الايمان الى السماء، واختبأ الحسد خلف ظل النصرالذي بدوره نجح بالوصول الى قمة الجبل. أما العطاء فلم يفلح بالاختباء لانه كانيترك لاصدقائهِ كل مكان يجده. وفي بحيرة تشبه الكريستال اختبأ الجمال، وفضل الخجلالاختباء بين الادغال ؟ أما الحرية فكان مكانها المفضل هو نسمة الهواء، وبقي الحزنالذي بدوره اختبأ في الدمعة، بينما الفرح في الابتسامة. وكالمعتاد الانانية وجدتلها المكان الافضل، أما الكذب فلا احد يعرف اين اختبأ؟ وفي داخل البركان اختبأتالشهوة، اما النسيان فلا احد ذكره .
عندما وصل الجنون الى الرقم 999بالعد، لم يكن الحبّ قد وجد له مكان بعد، لان جميع الاماكن كانت مشغولة الى ان وجدوردة واختبأ فيها. وهنا اكتمل العد الى الالف... بدأ الجنون بالبحث، واولمن وجده كان الكسل، ثم الايمان، وبعد ذلك الشهوة التي شعرت بالهيجان داخل البركانفخرجت. ثم تم العثور على الحسد الذي كان مختبئاً خلف النصر، ورأى ايضاً انعكاساتالجمال على البحيرة. مضى قدماً للامام فوجد الشك الذي لم يكن قد قرر بعد اين يختبئ؟ رأى بعد ذلك طفلاً وعلى خده دمعة، فوجد فيها الحزن، ثم بعد دقيقة رأى على شفتاه الابتسامة وفي داخلها الفرح... وهكذا وجد الواحد تلو الاخر باستثناءالحبّ؟!
بدأ الجنون بالبحث من جديد خلف الاشجار، تحت مجاري المياه وفوققمم الجبال...الى ان رأى مجموعة ورود وهي تحرك اغصانها سامعاً صوت صراخ، فعندماإقترب منها رأى ان الشوك قد جرح الحبّ في عينيه. فلم يعرف الجنون ماذا يفعل؟ بكى،وطلب المغفرة .
ومن ذلك الوقت عندما اكتشفت لعبة الاختباء، كان الحب اعمىوالجنون لم يتركه ابداً .
طار الحماس من الفرح وتبعته الخفة ورقصابسرور لاقناع الشك الذي لم يكن متأكداً من نجاح اللعبة، فالبعض منهم لم يرغببالمشاركة، فالحق فضل عدم الاختباء، والكبرياء قال بانها لعبة سخيفة، أما الخوفففضل عدم المخاطرة. مع ذلك بدأ الجنون بالعد: واحد، اثنان، ثلاث .... الخ .
وكالعادة حاول الكسل الاختباء اولاً، حيث اختبأ وراء اول صخرة رأهابعد خطوتين من المسير، بينما صعد الايمان الى السماء، واختبأ الحسد خلف ظل النصرالذي بدوره نجح بالوصول الى قمة الجبل. أما العطاء فلم يفلح بالاختباء لانه كانيترك لاصدقائهِ كل مكان يجده. وفي بحيرة تشبه الكريستال اختبأ الجمال، وفضل الخجلالاختباء بين الادغال ؟ أما الحرية فكان مكانها المفضل هو نسمة الهواء، وبقي الحزنالذي بدوره اختبأ في الدمعة، بينما الفرح في الابتسامة. وكالمعتاد الانانية وجدتلها المكان الافضل، أما الكذب فلا احد يعرف اين اختبأ؟ وفي داخل البركان اختبأتالشهوة، اما النسيان فلا احد ذكره .
عندما وصل الجنون الى الرقم 999بالعد، لم يكن الحبّ قد وجد له مكان بعد، لان جميع الاماكن كانت مشغولة الى ان وجدوردة واختبأ فيها. وهنا اكتمل العد الى الالف... بدأ الجنون بالبحث، واولمن وجده كان الكسل، ثم الايمان، وبعد ذلك الشهوة التي شعرت بالهيجان داخل البركانفخرجت. ثم تم العثور على الحسد الذي كان مختبئاً خلف النصر، ورأى ايضاً انعكاساتالجمال على البحيرة. مضى قدماً للامام فوجد الشك الذي لم يكن قد قرر بعد اين يختبئ؟ رأى بعد ذلك طفلاً وعلى خده دمعة، فوجد فيها الحزن، ثم بعد دقيقة رأى على شفتاه الابتسامة وفي داخلها الفرح... وهكذا وجد الواحد تلو الاخر باستثناءالحبّ؟!
بدأ الجنون بالبحث من جديد خلف الاشجار، تحت مجاري المياه وفوققمم الجبال...الى ان رأى مجموعة ورود وهي تحرك اغصانها سامعاً صوت صراخ، فعندماإقترب منها رأى ان الشوك قد جرح الحبّ في عينيه. فلم يعرف الجنون ماذا يفعل؟ بكى،وطلب المغفرة .
ومن ذلك الوقت عندما اكتشفت لعبة الاختباء، كان الحب اعمىوالجنون لم يتركه ابداً .