donjowan
20-06-2007, 11:25 AM
المفروض الموضوع ده يكون فى قسم تانى لو كان موجود هو قسم التاملات واتمنى يكون موجود قريبا
ليس لنا ليس لنا يا رب لكن لإسمك إعط مجداً
"طول النهار بسطت يدى الى شعب معاند و مقاوم." (رومية 10:21)"
"لأن ليس جميع الذين من إسرائيل هم إسرائيليون. و لا لأنهم من نسل إبراهيم هم جميعاً اولاد الله بل اولاد الموعد يحسبون نسلاً." (رومية 9:6)"
"أقول الصدق فى المسيح. لا أكذب وضميرى شاهدٌ لى بالروح القدس إن لى حزنا عظيماً ووجعاً فى قلبى لا ينقطع. فإنى كنت أود لو أكون أنا نفسى محروماً من المسيح لأجل إخوتى أنسبائى حسب الجسد. الذين هم إسرائيليون و لهم التبنى والمجد و العهود و الاشتراع و العباده و المواعيد. و لهم الآباء و منهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركاً الى الأبد آمين."
"فماذا نقول. أن الامم الذين لم يسعوا فى إثر البر أدركوا البر. البر الذى بالإيمان. ولكن اسرائيل و هو يسعى فى إثر ناموس البر لم يدرك ناموس البر. لماذا لأنه فعل ذلك ليس بالإيمان بل كأنه بأعمال الناموس. فإنهم إصطدموا بحجر الصدمه كما مكتوب ها انا اضع فى صهيون حجر صدمه و صخرة عثره و كل من يؤمن به لا يخزى." (روميه 30:9)
"أما شعبى فقد بدل مجده بما لا ينفع. ابهتى ايتها السموات من هذا و اقشعرى و تحيرى جدا يقول الرب. لأن شعبى عمل شرين. تركونى انا ينبوع المياة الحيه و حفروا لأنفسهم أبآراً أبآراً مشققه لا تضبط ماء."(ارميا 11:3)
"أجاب يسوع و قال له إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله..المولود من الجسد جسدٌ هو و المولود من الروح هو روح. لا تتعجب إنى قلت لك ينبغى ان تولدوا من فوق. الريح تهب حيث تشاء و تسمع صوتها لكنك لا تعلم من اين تأتى و لا الى اين تذهب. هكذا كل من ولد من الروح." (يوحنا 9:3)
ها صلاتى يا أهلى و احبابى أن تجدوا خلاصا فى إلهى
فتعالوا الى ذاك الفادى من خلص نفسى و فدانى
إليكم أُعلن أحبابى أنا أحيا ألآن فى ضمان
فيا أبى و أمى و أخوالى قد مات يسوع و فدانى
أسامح سوء الكلمات و أغفر كل الإهانات
مثلما غُفرت ذلاتى و سامحنى يسوع أنا الخاطى
لا تبكى يا امى من أجلى أنا لم أنساك و لا أهلى
بل أتبع من ترك لأجلى المجد و مات هنا بدلى
لم أنكر أصلى او فصلى و لست بخائن يا بلدى
بل أسعى الى وطنى الأبدى و أبقى من كل الأرض
أحبائى
لغاية امتى مش هنعرف ما هو لسلامنا. لغاية امتى نتكل على اننا مولودين مسيحيين واننا متعمدين و بنتناول من جسد الرب و دمه و احنا مستبيحين و كاسرين و صاياه. لغاية امتى هنتكل على اعمالنا الصالحه و احنا اصلاً خارج المسيح والكتاب بيعلن بأعمالى ليس لى خلاص . لغاية امتى يكون لينا شكل التقوى و منكرين قوتها. نبقى صايمين الصيام من اوله و احنا مفترين و اشراربنتكلم على بعض ونكره الخير لبعض ونحسد لا و مش بس كدا. دا الجديد كمان علشان نبقى ماشيين مع روح العصرالزنى. مش بس زنى روحى يعنى مديين الرب القفا لا الوجه, لكن زنى بالجسد كمان. يا رب أرحم - لغاية امتى نستعفى من الله و نتحجج بحجج فاضيه وواهيه و نرفض نبنى علاقه حقيقيه و شخصيه مع الله و نسمى الخطايا بمسميات على هوانا علشان نخفف من تأنيب الضمير. الله اتم العمل وما زلت اسمعه يقول ماذا يصنع ايضا لكرمى و انا لم اصنعه.لماذا إذا انتظرت ان يصنع عنبا صنع عنبا رديئاً. ليه حالنا بقى مر كدا. ليه؟؟؟
"ان غير اليهود (غير المسيحيين) الذين لم يسعوا الى البر, نالوا البرالذى يأتى بالايمان. و اما بنو اسرائيل (المولودين مسيحيين) الذين كانوا يسعون الى البر من خلال الشريعه, فلم ينجحوا فى ذلك. لماذا؟ لأنهم لم يكونوا يسعوا الى البر عن طريق الايمان بل سعوا اليه بأعمالهم, فتعثروا بحجر العثره.. أما الذى يؤمن به فلا يخيب رجاؤه."(روميه 9 بحسب الترجمه العربيه المبسطه) عارفين يعنى ايه تعثروا بحجر العثره. اصل المسيح الوحيد اللى تمم الناموس عنى "لأن من حفظ كل الناموس و إنما عثر فى واحدة فقد صار مجرما فى الكل"(يع10:2) وانا مازلت ارفض طريقة خلاصه و عاوزه اعيش بكيفى و ارضيه بأعمالى اللى اصلا مرفوضه منه.."لست أطيق الإثم و الإعتكاف". إفهموا يا مسيحيين. اخاف عليكم تفضلوا خادعين نفوسكم بأعمالكم و فجأة تلاقوا نفسكم فى مواجهه مع ابدية لا تنتهى فى جهنم النار الابديه. لا تستهين بل خاف.
احبائى الوقت منذ الآن مقصر والرب دا وقته ليضم الامم الى أحضانه. الأمم اللى مشتاقين يحيوا فى خوفه. اللى لما اتفتحت عينهم علي المسيح و اللى عمله لأجلهم ذابت احشائهم فيهم. و ضربوا بكل شئ عرض الحائط حتى حياتهم لم تعد ثمينه عندهم لأنهم ينظرون لحياة افضل مع المسيح الى ابد الآبدين. مش نخجل بقى من نفسنا و احنا شايفين الرب بيقطف القطفه الاخيره من المشارق و المغارب. لازم اسأل السؤال اللى بيوجع. الكتاب بيقول يأتون من المشارق و المغارب يتكئون فى احضان ابراهيم و اولاد الملكوت يطرحون فين؟؟؟؟؟؟ خارجاً ... خارجا فين حيث البكاء و صرير الاسنان. هل خارجا هو مكانك؟ الا تستجيب لنداءات الله المحبه ليك بالرجوع لأحضانه قبل فوات الأوان. هنا فى فرصه لكن بعد ما يخلص العمر ما فيش مُلحق. ما فيش فرصه تانيه. المسيح النهارده ليك شفيع و محامى عند الآب, بكره هيجلس على كرسى الدينونه و يبقى قاضى و يحكم عليك بحسب عدله. ارجوك راجع حساباتك اين انت من المسيح هل انت فيه بتاعه و ملكه و عايش لمجده مس لنفسك. او مستبيح بتسمع عنه فى الكنيسه لكن ليس لك علاقه حقيقيه بيه. إفحص نفسك الآن.
دعنى اكرم اسمك و ارفعه الآن لئلا تمضى الفرصه و ينتهى الزمان
فمريم وحدها قد فازت بالنيشان و طيب المريمات فاته الآوان
الرب بيقول "من ليس معى فهو على من لا يجمع معى فهو يفرق" أنت فين يا حبيبى من الآيه دى. متقولش انا امين خدمه او بخدم مع ابونا فلان او ابونا علان المعروف المشهور. ارجع اقولك تانى و تالت الله عاوزك انت مش عاوز اعمال ايديك. الله يقدر يخلق من الحجاره اولاد لإبراهيم.الله رافض خدمتك اللى بالجسد اللى بتمجدك انت "لماذا لى كثرة ذبائحكم يقول الرب. اتخمت من محرقات كباش و شحم مسمنات. و بدم عجول و خرفان و تيوس ما أُسر."إشعياء 11:1) ارجع و اقولك الرب بيقولك "هل مسرة الرب بالمحرقات و الذبائح كما بإستماع صوت الرب. هوذا الاستماع أفضل من الذبيحه و الإصغاء أفضل من شحم الكباش. لأن التمرد كخطية العرافه و العناد كالوثن و الترافيم." (1صموئيل 22:15)" الله عاوزك تطيعه تحبه و تسمع لصوته تستجيب لنداءاته عليك بالتوبه و الرجوع.
ارجع انادى عليك مع ربنا و اقول لك معاه عن إختبار" تعرف به و اسلم (تحظى بالسلام مع الله و مع نفسك و مع الناس) بذلك يأتيك خير. إقبل الشريعه من فيه وضع كلامه فى قلبك (صدق كلامه وخبيه فى قلبك وردده و احفظه و جاهد لكى تحياه) . إن رجعت الى القدير تُبنى. إن أبعدت ظلما من خيمتك و ألقيت التبر على التراب و ذهب اوفير بين حصا الاوديه (اذا تركت بمحض ارادتك كل غالى وثمين واخد قلبك بعيد عن الرب و معطل توبتك و رجوعك) يكون القدير تبرك و فضة أتعاب لك (يصبح إلهك هو لك القنيه الفاخره و الحظ – أى أغلى ما فى حياتك). لأنك تتلذذ بالقدير و ترفع الى الله وجهك (ساعتها هتعرف معنى الفرح الحقيقى و تحيا غير خائف بالمرة من شئ). تصلى له فيستمع لك و نذورك توفيها. و تجزم أمرا فيثبت لك و على طرقك يضئ نور.(يبتدى يستمع الرب الى صلاتك و يجيب طلباتك و تكون صلواتك مقتدرة كثيرا فى فعلها)". تذكروا إيليا اللى الرب بيشهد عنه انه كان بنى ادم زيى وزيك كدا و صلى صلاة مقتدره أغلقت السما 3 سنين و نصف ثم صلى صلاة فإستجاب الرب و فتحتها تانى "كان إيليا إنسانا تحت الالآم مثلنا.. و صلى صلوة ان لا تمطر فلم تمطر على الأرض ثلاث سنين و ستة أشهر. ثم صلى ايضاً فأعطت السماء مطراً و أخرجت الأرض ثمرها." (يعقوب 17:5). لأن الرب وعد المؤمن الحقيقى "ان كل ما تطلبوه فى الصلاة مؤمنين تنالونه".
الرب عاوز يغيرك النهارده لتكون قديس حقيقى تشبه يسوع فى التقوى و قداسة الحق. من فضلك اديله الفرصه يدخل حياتك و يغير طبيعتك الفاسدة الغير مقبوله من الله الآب و يعطيك طبيعة يسوع القدوسه : ياخد قلبك الحجرى و يعطيك قلب لحمى: ياخد فسادك و يديك بره. هل هذا ممكن؟ ممكن جدا و اكرة الباب فى ايدك. صدق الكلام دا انه ممكن و ان خطاياك مهما كانت كريهه و كثيره فلن تستحيل على دم المسيح اللى بيطهر من كل خطيه. فأنت محبوب جدا على قلب الله و ما زال ينتظررجوعك اليه بكل الشوق و الترقب. و أأكد ليك انه لن يعاتبك على خطاياك السالفه التى صنعتها بجهل بعدم معرفه حقيقيه لله وعدم إدراك لمحبته ليك و طبيعته الغافره.
لم يعاتبنى على خطيه ألبسنى حله بيضاء و نقيه
خاتم فى يدى يا هناى يا سعدى راح القديم
ان كنت فى شك مما اقوله إسأل أغسطينوس كان ايه و لما صدق محبة الله ليه و ترك خطاياه والله اعطاه نعمه و تاب اصبح ايه. او إسأل الانبا موسى الاسود, إسأل القديسه بائيسه و الكنيسه مليانه بالقديسين و القديسات اللى قرروا يتركوا حياة الخطيه و يعيشوا للمسيح اللى فداهم و اعطاهم فرصه جديده للحياة بعد ما كانوا اموات بالذنوب و الخطايا. كل اللى عملوه انهم صدقوا كلمة ربنا. علشان كدا بشجعك جدا تقرأ كلمته المقدسه لتملأك بالايمان و التصديق فى مواعيد الرب العظمى و الثمينه اللى هى ليك انت و لكل من يثق و يصدق فى الله وصلاحه و امانته تجاه بنى البشر. و يطرد كل افكار غريبه علقت فى ذهنه من تعاليم خطأ. و حكمت عليها انها خطأ لأنه لا توافق كلمة الله المقدسه لأن الكتاب يعلن لنا "فليكن الله صادقاً و كل انسان كاذب". "وعندنا الكلمة النبويه و هى أثبت (أصدق) التى تفعلون حسناً ان إنتبهتم اليها كما الى سراج منير فى موضع مظلم الى ان ينفجر النهار و يطلع كوكب الصبح فى قلوبكم. عالمين هذا اولاً ان كل نبوه الكتاب ليست من تفسير خاص. لأنه لم تأت نبوةً قط بمشيئة إنسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس." (2 بطرس 19:2)
خطاة تعالوا تعابى تعالوا انا فاتح ايدى
الله المحبه الله اللى كلم موسى وايليا بينادى تعالوا جميعا تعالوا تعالوا الى
إسأل نفسك ازاى عايش فى الدنيا دى أحزان كتيره وهموم غزيره ويا الخطيه
دايماً فى حيره وخايف من الأيام اللى جايه مهما العالم ضحك فى وشك الحيره هى
أنا بحبك ودليل حبى جروح إيدى ياما يحزنى إنك تفضل العالم على
إن كنت عايز تعيش فرحان ضامن الابديه غير طريقك توب عن شرورك إرجع الى
منقول
ليس لنا ليس لنا يا رب لكن لإسمك إعط مجداً
"طول النهار بسطت يدى الى شعب معاند و مقاوم." (رومية 10:21)"
"لأن ليس جميع الذين من إسرائيل هم إسرائيليون. و لا لأنهم من نسل إبراهيم هم جميعاً اولاد الله بل اولاد الموعد يحسبون نسلاً." (رومية 9:6)"
"أقول الصدق فى المسيح. لا أكذب وضميرى شاهدٌ لى بالروح القدس إن لى حزنا عظيماً ووجعاً فى قلبى لا ينقطع. فإنى كنت أود لو أكون أنا نفسى محروماً من المسيح لأجل إخوتى أنسبائى حسب الجسد. الذين هم إسرائيليون و لهم التبنى والمجد و العهود و الاشتراع و العباده و المواعيد. و لهم الآباء و منهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركاً الى الأبد آمين."
"فماذا نقول. أن الامم الذين لم يسعوا فى إثر البر أدركوا البر. البر الذى بالإيمان. ولكن اسرائيل و هو يسعى فى إثر ناموس البر لم يدرك ناموس البر. لماذا لأنه فعل ذلك ليس بالإيمان بل كأنه بأعمال الناموس. فإنهم إصطدموا بحجر الصدمه كما مكتوب ها انا اضع فى صهيون حجر صدمه و صخرة عثره و كل من يؤمن به لا يخزى." (روميه 30:9)
"أما شعبى فقد بدل مجده بما لا ينفع. ابهتى ايتها السموات من هذا و اقشعرى و تحيرى جدا يقول الرب. لأن شعبى عمل شرين. تركونى انا ينبوع المياة الحيه و حفروا لأنفسهم أبآراً أبآراً مشققه لا تضبط ماء."(ارميا 11:3)
"أجاب يسوع و قال له إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله..المولود من الجسد جسدٌ هو و المولود من الروح هو روح. لا تتعجب إنى قلت لك ينبغى ان تولدوا من فوق. الريح تهب حيث تشاء و تسمع صوتها لكنك لا تعلم من اين تأتى و لا الى اين تذهب. هكذا كل من ولد من الروح." (يوحنا 9:3)
ها صلاتى يا أهلى و احبابى أن تجدوا خلاصا فى إلهى
فتعالوا الى ذاك الفادى من خلص نفسى و فدانى
إليكم أُعلن أحبابى أنا أحيا ألآن فى ضمان
فيا أبى و أمى و أخوالى قد مات يسوع و فدانى
أسامح سوء الكلمات و أغفر كل الإهانات
مثلما غُفرت ذلاتى و سامحنى يسوع أنا الخاطى
لا تبكى يا امى من أجلى أنا لم أنساك و لا أهلى
بل أتبع من ترك لأجلى المجد و مات هنا بدلى
لم أنكر أصلى او فصلى و لست بخائن يا بلدى
بل أسعى الى وطنى الأبدى و أبقى من كل الأرض
أحبائى
لغاية امتى مش هنعرف ما هو لسلامنا. لغاية امتى نتكل على اننا مولودين مسيحيين واننا متعمدين و بنتناول من جسد الرب و دمه و احنا مستبيحين و كاسرين و صاياه. لغاية امتى هنتكل على اعمالنا الصالحه و احنا اصلاً خارج المسيح والكتاب بيعلن بأعمالى ليس لى خلاص . لغاية امتى يكون لينا شكل التقوى و منكرين قوتها. نبقى صايمين الصيام من اوله و احنا مفترين و اشراربنتكلم على بعض ونكره الخير لبعض ونحسد لا و مش بس كدا. دا الجديد كمان علشان نبقى ماشيين مع روح العصرالزنى. مش بس زنى روحى يعنى مديين الرب القفا لا الوجه, لكن زنى بالجسد كمان. يا رب أرحم - لغاية امتى نستعفى من الله و نتحجج بحجج فاضيه وواهيه و نرفض نبنى علاقه حقيقيه و شخصيه مع الله و نسمى الخطايا بمسميات على هوانا علشان نخفف من تأنيب الضمير. الله اتم العمل وما زلت اسمعه يقول ماذا يصنع ايضا لكرمى و انا لم اصنعه.لماذا إذا انتظرت ان يصنع عنبا صنع عنبا رديئاً. ليه حالنا بقى مر كدا. ليه؟؟؟
"ان غير اليهود (غير المسيحيين) الذين لم يسعوا الى البر, نالوا البرالذى يأتى بالايمان. و اما بنو اسرائيل (المولودين مسيحيين) الذين كانوا يسعون الى البر من خلال الشريعه, فلم ينجحوا فى ذلك. لماذا؟ لأنهم لم يكونوا يسعوا الى البر عن طريق الايمان بل سعوا اليه بأعمالهم, فتعثروا بحجر العثره.. أما الذى يؤمن به فلا يخيب رجاؤه."(روميه 9 بحسب الترجمه العربيه المبسطه) عارفين يعنى ايه تعثروا بحجر العثره. اصل المسيح الوحيد اللى تمم الناموس عنى "لأن من حفظ كل الناموس و إنما عثر فى واحدة فقد صار مجرما فى الكل"(يع10:2) وانا مازلت ارفض طريقة خلاصه و عاوزه اعيش بكيفى و ارضيه بأعمالى اللى اصلا مرفوضه منه.."لست أطيق الإثم و الإعتكاف". إفهموا يا مسيحيين. اخاف عليكم تفضلوا خادعين نفوسكم بأعمالكم و فجأة تلاقوا نفسكم فى مواجهه مع ابدية لا تنتهى فى جهنم النار الابديه. لا تستهين بل خاف.
احبائى الوقت منذ الآن مقصر والرب دا وقته ليضم الامم الى أحضانه. الأمم اللى مشتاقين يحيوا فى خوفه. اللى لما اتفتحت عينهم علي المسيح و اللى عمله لأجلهم ذابت احشائهم فيهم. و ضربوا بكل شئ عرض الحائط حتى حياتهم لم تعد ثمينه عندهم لأنهم ينظرون لحياة افضل مع المسيح الى ابد الآبدين. مش نخجل بقى من نفسنا و احنا شايفين الرب بيقطف القطفه الاخيره من المشارق و المغارب. لازم اسأل السؤال اللى بيوجع. الكتاب بيقول يأتون من المشارق و المغارب يتكئون فى احضان ابراهيم و اولاد الملكوت يطرحون فين؟؟؟؟؟؟ خارجاً ... خارجا فين حيث البكاء و صرير الاسنان. هل خارجا هو مكانك؟ الا تستجيب لنداءات الله المحبه ليك بالرجوع لأحضانه قبل فوات الأوان. هنا فى فرصه لكن بعد ما يخلص العمر ما فيش مُلحق. ما فيش فرصه تانيه. المسيح النهارده ليك شفيع و محامى عند الآب, بكره هيجلس على كرسى الدينونه و يبقى قاضى و يحكم عليك بحسب عدله. ارجوك راجع حساباتك اين انت من المسيح هل انت فيه بتاعه و ملكه و عايش لمجده مس لنفسك. او مستبيح بتسمع عنه فى الكنيسه لكن ليس لك علاقه حقيقيه بيه. إفحص نفسك الآن.
دعنى اكرم اسمك و ارفعه الآن لئلا تمضى الفرصه و ينتهى الزمان
فمريم وحدها قد فازت بالنيشان و طيب المريمات فاته الآوان
الرب بيقول "من ليس معى فهو على من لا يجمع معى فهو يفرق" أنت فين يا حبيبى من الآيه دى. متقولش انا امين خدمه او بخدم مع ابونا فلان او ابونا علان المعروف المشهور. ارجع اقولك تانى و تالت الله عاوزك انت مش عاوز اعمال ايديك. الله يقدر يخلق من الحجاره اولاد لإبراهيم.الله رافض خدمتك اللى بالجسد اللى بتمجدك انت "لماذا لى كثرة ذبائحكم يقول الرب. اتخمت من محرقات كباش و شحم مسمنات. و بدم عجول و خرفان و تيوس ما أُسر."إشعياء 11:1) ارجع و اقولك الرب بيقولك "هل مسرة الرب بالمحرقات و الذبائح كما بإستماع صوت الرب. هوذا الاستماع أفضل من الذبيحه و الإصغاء أفضل من شحم الكباش. لأن التمرد كخطية العرافه و العناد كالوثن و الترافيم." (1صموئيل 22:15)" الله عاوزك تطيعه تحبه و تسمع لصوته تستجيب لنداءاته عليك بالتوبه و الرجوع.
ارجع انادى عليك مع ربنا و اقول لك معاه عن إختبار" تعرف به و اسلم (تحظى بالسلام مع الله و مع نفسك و مع الناس) بذلك يأتيك خير. إقبل الشريعه من فيه وضع كلامه فى قلبك (صدق كلامه وخبيه فى قلبك وردده و احفظه و جاهد لكى تحياه) . إن رجعت الى القدير تُبنى. إن أبعدت ظلما من خيمتك و ألقيت التبر على التراب و ذهب اوفير بين حصا الاوديه (اذا تركت بمحض ارادتك كل غالى وثمين واخد قلبك بعيد عن الرب و معطل توبتك و رجوعك) يكون القدير تبرك و فضة أتعاب لك (يصبح إلهك هو لك القنيه الفاخره و الحظ – أى أغلى ما فى حياتك). لأنك تتلذذ بالقدير و ترفع الى الله وجهك (ساعتها هتعرف معنى الفرح الحقيقى و تحيا غير خائف بالمرة من شئ). تصلى له فيستمع لك و نذورك توفيها. و تجزم أمرا فيثبت لك و على طرقك يضئ نور.(يبتدى يستمع الرب الى صلاتك و يجيب طلباتك و تكون صلواتك مقتدرة كثيرا فى فعلها)". تذكروا إيليا اللى الرب بيشهد عنه انه كان بنى ادم زيى وزيك كدا و صلى صلاة مقتدره أغلقت السما 3 سنين و نصف ثم صلى صلاة فإستجاب الرب و فتحتها تانى "كان إيليا إنسانا تحت الالآم مثلنا.. و صلى صلوة ان لا تمطر فلم تمطر على الأرض ثلاث سنين و ستة أشهر. ثم صلى ايضاً فأعطت السماء مطراً و أخرجت الأرض ثمرها." (يعقوب 17:5). لأن الرب وعد المؤمن الحقيقى "ان كل ما تطلبوه فى الصلاة مؤمنين تنالونه".
الرب عاوز يغيرك النهارده لتكون قديس حقيقى تشبه يسوع فى التقوى و قداسة الحق. من فضلك اديله الفرصه يدخل حياتك و يغير طبيعتك الفاسدة الغير مقبوله من الله الآب و يعطيك طبيعة يسوع القدوسه : ياخد قلبك الحجرى و يعطيك قلب لحمى: ياخد فسادك و يديك بره. هل هذا ممكن؟ ممكن جدا و اكرة الباب فى ايدك. صدق الكلام دا انه ممكن و ان خطاياك مهما كانت كريهه و كثيره فلن تستحيل على دم المسيح اللى بيطهر من كل خطيه. فأنت محبوب جدا على قلب الله و ما زال ينتظررجوعك اليه بكل الشوق و الترقب. و أأكد ليك انه لن يعاتبك على خطاياك السالفه التى صنعتها بجهل بعدم معرفه حقيقيه لله وعدم إدراك لمحبته ليك و طبيعته الغافره.
لم يعاتبنى على خطيه ألبسنى حله بيضاء و نقيه
خاتم فى يدى يا هناى يا سعدى راح القديم
ان كنت فى شك مما اقوله إسأل أغسطينوس كان ايه و لما صدق محبة الله ليه و ترك خطاياه والله اعطاه نعمه و تاب اصبح ايه. او إسأل الانبا موسى الاسود, إسأل القديسه بائيسه و الكنيسه مليانه بالقديسين و القديسات اللى قرروا يتركوا حياة الخطيه و يعيشوا للمسيح اللى فداهم و اعطاهم فرصه جديده للحياة بعد ما كانوا اموات بالذنوب و الخطايا. كل اللى عملوه انهم صدقوا كلمة ربنا. علشان كدا بشجعك جدا تقرأ كلمته المقدسه لتملأك بالايمان و التصديق فى مواعيد الرب العظمى و الثمينه اللى هى ليك انت و لكل من يثق و يصدق فى الله وصلاحه و امانته تجاه بنى البشر. و يطرد كل افكار غريبه علقت فى ذهنه من تعاليم خطأ. و حكمت عليها انها خطأ لأنه لا توافق كلمة الله المقدسه لأن الكتاب يعلن لنا "فليكن الله صادقاً و كل انسان كاذب". "وعندنا الكلمة النبويه و هى أثبت (أصدق) التى تفعلون حسناً ان إنتبهتم اليها كما الى سراج منير فى موضع مظلم الى ان ينفجر النهار و يطلع كوكب الصبح فى قلوبكم. عالمين هذا اولاً ان كل نبوه الكتاب ليست من تفسير خاص. لأنه لم تأت نبوةً قط بمشيئة إنسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس." (2 بطرس 19:2)
خطاة تعالوا تعابى تعالوا انا فاتح ايدى
الله المحبه الله اللى كلم موسى وايليا بينادى تعالوا جميعا تعالوا تعالوا الى
إسأل نفسك ازاى عايش فى الدنيا دى أحزان كتيره وهموم غزيره ويا الخطيه
دايماً فى حيره وخايف من الأيام اللى جايه مهما العالم ضحك فى وشك الحيره هى
أنا بحبك ودليل حبى جروح إيدى ياما يحزنى إنك تفضل العالم على
إن كنت عايز تعيش فرحان ضامن الابديه غير طريقك توب عن شرورك إرجع الى
منقول