المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخطيئة


Mannon
19-06-2007, 11:19 AM
عندما يكون لديك عدو يجب ان تعرف عدوك حتى تستطيع مهاجمتة !!!!

فطيف نهاجم الخطية ونتجنبها ؟؟؟

هي أن يعمد الإنسان إلى خرق المبادئ التي أمر الله البشر أن يعملوا بوفقها. فلما خلق الله العالم بالحق، وخلق فيه أول إنسان، خلق له كل ما يحتاجه ليعيش حياةً سعيدةً هانئة، وأمر آدم وحواء أن يستمتعا بكل حرية بطيبات الجنة. إلا أن الله قيَّد حرّيتهما بشرط واحد: بأن لا يأكلا من شجرة المعرفة. فهو الذي خلقهما ويعرف مصلحتهما. لكن وساوس الشيطان أغوت آدم وحواء فأكلا من الشجرة الممنوعة، وكان ذلك، كما هو معلوم، سبب سقوط الإنسان من كماله الأول. إن قصة بداية الخلق هذه تفيدنا في فهم فكرة الخطية جيداً. فأكل ثمار الشجرة المحرَّمة لم تكن نتيجة ضغوط خارجية فرضت على آدم وحواء، ولم تكن نتيجةً لقوى باطنية أو لا شعورية، بل كانت نتيجة لاستسلام آدم وحواء لإغراءات الشرير.

إن الخطيئة، بهذا المعنى، خرق واع وحرّ لكلمة الله التي كانت منذ البدء. إن الإنسان حينما يرتكب خطيئة فهو يرتكبها بوعي كامل وبذلك فإن ارتكاب الخطيئة يكون إعلاناً عن اختيار. إن الله خيّرنا بين الحياة والموت، وطلب منا أن نختار الحياة وارتكاب الخطيئة هو اختيار للموت.

إن من أخطر سمات الخطيئة أنها حينما تبدأ لا تنتهي!! فحينما يرتكب إنسان خطيئة معينة فإنه يجد نفسه مجبراً على ارتكاب خطايا أخرى كثيرة. فالشخص الذي يكذب مرَّة، يجد نفسه مجبراً على الكذب مرة ثانية لتغطية كذبته الأولى. والفرد الذي يمارس نوعاً معيَّناً من العنف على فرد آخر (كالضرب أو الشتم،... الخ) فإنه يساهم في توليد رغبة الانتقام لدى الفرد الآخر. وإذا تحققت رغبة الانتقام هذه فإنها قد تولِّدُ انتقاماً معاكساً لدى الفرد الأول. ولهذا السبب يحذّرنا السيد المسيح بقوله: "الحق الحق أقول لكم إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية" (يوحنا 34:8).

لقد أوضح لنا الكتاب المقدس هذا الدرس منذ زمن بعيد. فحينما طرد آدم وحواء من الجنة، كان أول تحوّل طرأ عليهما أن الله ألبسهما لباساً مصنوعاً من جلد حيوان مذبوح.

إن أثر الخطيئة يشبه إلى حد بعيد تلك المقولة المأثورة التي تقول:

لنقص المسمار فُقدت الحذوة.
ولغياب الحذوة فُقد الحصان.
وبفقدان الحصان فُقد الفارس
وبفقدان الفارس خُسرت المعركة
وبخسارة المعركة سقطت المملكة!!

إن عذاب الإنسانية الفعلي ناتج عن شيء واحد: ارتكاب الإنسان للخطيئة. وكلمة الله تقول بأن الرجاء الوحيد الذي نملكه هو الإيمان بالمسيح مخلّصاً ومثالاً يُقتدى به. وبأنه قد مات من أجل خطايا الإنسانية. فنحن نعيش في عالم من الشقاء والفساد. ولا أعتقد أن هناك إنسانا راضياً على ما تعانيه البشرية المعاصرة من عدمية وانحلال أخلاقي وفساد امتدَّ ليؤثر حتى على البنية التحتية لمجتمعاتنا!! والحل الأمثل لكل هذا العذاب هو ذاك الذي يقدمه لنا الكتاب المقدس: "آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك!" (أعمال الرسل 16: 31).

إن أول ما يعلمنا المسيح هو أن نعترف بخطيئتنا، إذ لا يمكن أن أتعالى على خطيئتي إن لم أعترف بوجودها! يحكي لنا الكتاب المقدس في يوحنا 9: 1-41 أن السيد المسيح شفى رجلاً أعمى منذ ولادته. ولما علم الفريسيين بهذه المعجزة غضبوا كثيراً لأن عمل يسوع هذا برهن بالملموس على أنه مؤيّدٌ من عند الله. لذلك حاولوا أن يقنعوا الرجل المعافى بأن المسيح رجل خاطىء. ولمَّا ابى الرجل الذي كان أعمى إلا أن يؤكد بأن يسوع المسيح قد شفاه فعلاً من عماه، قام الفريسيين بطرده من خارج المجمع اليهودي. ولما علم السيد المسيح بخبر طرده خارجاً، قصد إليه وسأله: "أتؤمن بابن الله؟" أجاب: "من هو يا سيد لأومن به؟" فقال له يسوع: " قد رأيته، والذي يتكلِّم معك هو هو!" فقال: "أؤمن يا سيد!" وسجد له. فقال يسوع: "أتيت أنا إلى هذا العالم حتى يبصر الذين لا يبصرون ، ويعمى الذين يبصرون!" ولما سمع الفريسيين هذا، سألوا يسوع: "وهل نحن أيضا عميان؟" فأجابهم يسوع: "لو كنتم عمياناً لما كانت لكم خطية. ولكن الان تقولون إننا نبصر فخطيتكم باقية."

نفهم من هذا الموقف العظيم أن أول شيء ينبغي أن نفعله هو أن نشعر بالخطيئة التي تسكن جسدنا ووجداننا وسلوكنا. وبعد هذا نعلن بكل صدق ونزاهة مسؤولية التزامنا بهذه الكلمة الخالدة الأبدية، إذ يلزمنا أن نعمل وفق تعاليم الله التي هي فوق تقاليد البشر: نطَهّر أنفسنا من كل آثار الجهل والحقد وقيم الانتقام (العين بالعين والسن بالسن) التي خلقت في مجتمعنا الفاسد ومعتقداته المنحرفة، ونعمل وفق كلمة الحق التي جسّدها يسوع المسيح، كلمة السلام والتسامح المثالي (من ضربكَ على خدكَ الأيمن فقدم له الآخر أيضاً). نغسل أنفسنا من الخطيئة تماماً كما أمر السيد المسيح الرجل الأعمى أن يغسل عينيه في بركة سلوام بعد أن لطخ عينيه بقليل من الطين إشعاراً له بخطيئته.

إن كلمة الله واحدة كما أن الله نفسه واحد. "وليس بأحد غيره الخلاص، لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص!" (أعمال 12:4)

اريد حبا
22-06-2007, 01:37 AM
طرحت كثيرا جرحا وكل قتلها اقويا

الخطيه

ابن يسوع الناصرى
30-06-2007, 09:32 AM
فعلا عندما يفعل الانسان خطية معينة يصبح عبد لها كما قاااال الرب يسوع ويجب ان نتووب عن خطايانا كما امرنا الرب وان الخطية سبب مووت الانساااااااااان وبجد الموضوع راااائع يا مانون
وربنا معااااااااك:thumbsup:

bola we bas
15-04-2010, 01:45 AM
ميرسى على الموضوع ربنا يباركك

sun1
27-04-2010, 01:18 PM
موضوع جميل جدا يا مون
ربنا يبارك حياتك