holy.girl
17-06-2007, 11:03 PM
" الرب........كثير الاحسان والوفاء..خر6:34 "
الوفاء النادر......ضابط فى الحرب العالمية اكتشف اثناء تجواله كلبة ترضع من ذئبة
فأخذ الكلبة ورباها فكبرت على حبه وكانت لا تفارقه ولما انتهت مهمته وعاد لبيته اخذها معه
ولما تزوج اخذها ايضا معه فى بيته الجديد ولما انجب طفلا كان يذهب الى عمله وزوجته لعملها وكانت الكلبة تحرس هذا الطفل وكانا كلما عادا من عملهما ويفتحا الباب بالمفتاح
يجدا الكلبة عند قدمى الطفل تحرسه ثم تجرى لاستقبالهما وتهز ذيلها مسرورة
وذات يوم عاد الزوجان من عملهما فلم تقم الكلبة من مكانها لاستقبالهما
ووجداها راقدة لا تتحرك وتهز ذيلها ببطئ وكان فمها يقطر دما
فتأكد الضابط ان الكلبة التى رضعت من ذئبة فيها طبيعة التوحش مثل الذئبة
وانها افترست ابنهما الرضيع فطار عقله واسرع واحضر فأسا من الحديقة وهوى على راسها
فحطمها وقتلها بضربة واحدة فنظرت الكلبة اليهما نظرة واحدة ولم تبد حراكا
وبعد لحظة سمع الابوان صراخ طفلهما يدخلان فيجدانه فى اتم صحة وتحت سريرة دبة كبيرة قتيلة كانت قد دخلت المنزل تريد افتراس الطفل فتصدت لها الكلبة الوفية فى معركة ضارية
معركة غير متكافئة كادت تضحى فيها بحياتها..ورغم وفاء الكلبة اساء الضابط الظن بهما وقتلها
وهنا صرخ الضابط صرخة مدوية متألما واسرع ونقل الكلبة الى الحديقة وحفر لها قبرا
واقام لها نصبا تذكاريا كتب عليه...." الوفاء النادر " نعم الوفاء النادر
الوفاء الذى نادرا ما نجده عند البشر ....الوفاء الذى قلما يتوشح به الانسان
مع ان الانسان هو الذى خلق على صورة الله ومثاله
الوفاء الذى نجده كثيرا فى مخلوقات الله ونجده قليلا عند الانسان مع ان الانسان هو تاج الخليقة
حياة بغير وفاء كصحراء جرداء لا زرع فيها ولا ماء
يحكى عن كلب مات صاحبه فحزن الكلب على صاحبه جدا وبعد دفن الرجل فى القبر
ظل الكلب بجوار القبر ولم يفارقه حاول الناس بكل جهدهم ان يأخذوه فلم يستطيعوا
فاضطروا ان يحضروا الاكل يوميا عند القبر ولكنه اضرب عن الطعام حتى مات فوق قبر صاحبه
قيل ان الكلب هو الكائن الوحيد الذى يعطى ظهره لصاحبه انه الاحساس بالامان والوفاء
فهو يثق بان صاحبه يبادله الوفاء بالوفاء....ياللعجب
هذا فى الوقت الذى يخون فيه الانسان صاحبه من خلف ظهره
ان الكلب لا يعمل شيئا من اجل اكتساب رزقه...فالدجاجة تضع بيضا والبقرة تدر لبنا
وعصفور الكناريا يغنى بصوت شجى.....اما الكلب فلا يحسن الا الوفاء
انه اكبر كائن يجيد فن اكتساب الاصدقاء فى العالم كله
فاذا اقتربت منه اخذ يهز ذيله مسرورا واذا وقفت وربت على ظهره كاد ان يقفز من جلده ليعبر لك عن مقدار حبه ووفائه....وليس وراء هذا الحب والوفاء الذى يظهره غرض او مقصد
فهو لا يريد ان يبيع لك عقاراته او يزوج لك ابنته انه يقف امام باب البيت مصوبا عينيه للطريق
منتظرا عودة صاحبه فما ان يسمع وقع خطواته او يلمحه على بعد حتى ينطلق مسابقا الريح متخطيا التلال ليحيه بقفزات الفرح ونباح السرور
وفاء قطة....اخذت قطة فارسية قطعة طعام من منزل احد الصينيين فى العاصمة ( بكين )0
فقام بقطع ذيلها انتقاما منها وعلق على رقبتها رساله كتب فيها : على صاحبك ان يهتم بك والا سوف اقطع راسك فى المرة القادمة
ولما يأست القطة من مساعدة البشر لها ولم تجد من يداوى جرحها
توجهت الى احدى المستشفيات المزدحمة بالناس وقامت بحركات عديدة لشد انتباه الاطباء
غير المكترثين لوجودها الى ان اقدم احدهم على الاقتراب منها لينزع الرساله من رقبتها
وبعد ان قراها قام على الفور باجراء العلاج اللازم لها
وبعد ان تم شفائها كانت تحرص من وقت لاخر على زيارة الطبيب الذى عالجها
عرفانا بالجميل وكأنها تقدم له الشكر
قط اخر رجع الى صاحبته السوفيتية الصغيرة ( ايلاتلينوفا )التى نسيته فى محطة الاتوبيس
بعد زيارتها لجدتها فى قرية ( نشيف ) والقط بصحبتها ومن الغريب ان يفكر القط فى الرجوع
الى صاحبته التلميذة الصغيرة وان يكابد فى سبيل الرجوع عناء المشى على رجليه لمسافة
كيلومتر850 قطعها فى 72 ساعة وعاد اليها فى حالة يرثى لها وارتمى تحت اقدامها
هذا الوفاء نجده عند الحيوان اما عند الانسان فما اقل الاوفياء فى زمننا هذا
ففى قصة شفاء الرب للعشرة البرص لم يكن وفيا بينهم غير واحد فقط غريب الجنس
اى ان نسبة الوفاء بينهم كانت 10% ..لو18:17
واحد فقط من بين عشرة هو الذى رجع ليقدم مجدا لله
الحياة بغير وفاء كشجرة بغير ثمر
حياة بغير وفاء كجسد بغير روح
فالوفاء نسمة تعطر الارجاء
الوفاء نسمة تلطف قيظ الحياة
من كتاب اليك انت
اذكرونى فى صلاتكم
الوفاء النادر......ضابط فى الحرب العالمية اكتشف اثناء تجواله كلبة ترضع من ذئبة
فأخذ الكلبة ورباها فكبرت على حبه وكانت لا تفارقه ولما انتهت مهمته وعاد لبيته اخذها معه
ولما تزوج اخذها ايضا معه فى بيته الجديد ولما انجب طفلا كان يذهب الى عمله وزوجته لعملها وكانت الكلبة تحرس هذا الطفل وكانا كلما عادا من عملهما ويفتحا الباب بالمفتاح
يجدا الكلبة عند قدمى الطفل تحرسه ثم تجرى لاستقبالهما وتهز ذيلها مسرورة
وذات يوم عاد الزوجان من عملهما فلم تقم الكلبة من مكانها لاستقبالهما
ووجداها راقدة لا تتحرك وتهز ذيلها ببطئ وكان فمها يقطر دما
فتأكد الضابط ان الكلبة التى رضعت من ذئبة فيها طبيعة التوحش مثل الذئبة
وانها افترست ابنهما الرضيع فطار عقله واسرع واحضر فأسا من الحديقة وهوى على راسها
فحطمها وقتلها بضربة واحدة فنظرت الكلبة اليهما نظرة واحدة ولم تبد حراكا
وبعد لحظة سمع الابوان صراخ طفلهما يدخلان فيجدانه فى اتم صحة وتحت سريرة دبة كبيرة قتيلة كانت قد دخلت المنزل تريد افتراس الطفل فتصدت لها الكلبة الوفية فى معركة ضارية
معركة غير متكافئة كادت تضحى فيها بحياتها..ورغم وفاء الكلبة اساء الضابط الظن بهما وقتلها
وهنا صرخ الضابط صرخة مدوية متألما واسرع ونقل الكلبة الى الحديقة وحفر لها قبرا
واقام لها نصبا تذكاريا كتب عليه...." الوفاء النادر " نعم الوفاء النادر
الوفاء الذى نادرا ما نجده عند البشر ....الوفاء الذى قلما يتوشح به الانسان
مع ان الانسان هو الذى خلق على صورة الله ومثاله
الوفاء الذى نجده كثيرا فى مخلوقات الله ونجده قليلا عند الانسان مع ان الانسان هو تاج الخليقة
حياة بغير وفاء كصحراء جرداء لا زرع فيها ولا ماء
يحكى عن كلب مات صاحبه فحزن الكلب على صاحبه جدا وبعد دفن الرجل فى القبر
ظل الكلب بجوار القبر ولم يفارقه حاول الناس بكل جهدهم ان يأخذوه فلم يستطيعوا
فاضطروا ان يحضروا الاكل يوميا عند القبر ولكنه اضرب عن الطعام حتى مات فوق قبر صاحبه
قيل ان الكلب هو الكائن الوحيد الذى يعطى ظهره لصاحبه انه الاحساس بالامان والوفاء
فهو يثق بان صاحبه يبادله الوفاء بالوفاء....ياللعجب
هذا فى الوقت الذى يخون فيه الانسان صاحبه من خلف ظهره
ان الكلب لا يعمل شيئا من اجل اكتساب رزقه...فالدجاجة تضع بيضا والبقرة تدر لبنا
وعصفور الكناريا يغنى بصوت شجى.....اما الكلب فلا يحسن الا الوفاء
انه اكبر كائن يجيد فن اكتساب الاصدقاء فى العالم كله
فاذا اقتربت منه اخذ يهز ذيله مسرورا واذا وقفت وربت على ظهره كاد ان يقفز من جلده ليعبر لك عن مقدار حبه ووفائه....وليس وراء هذا الحب والوفاء الذى يظهره غرض او مقصد
فهو لا يريد ان يبيع لك عقاراته او يزوج لك ابنته انه يقف امام باب البيت مصوبا عينيه للطريق
منتظرا عودة صاحبه فما ان يسمع وقع خطواته او يلمحه على بعد حتى ينطلق مسابقا الريح متخطيا التلال ليحيه بقفزات الفرح ونباح السرور
وفاء قطة....اخذت قطة فارسية قطعة طعام من منزل احد الصينيين فى العاصمة ( بكين )0
فقام بقطع ذيلها انتقاما منها وعلق على رقبتها رساله كتب فيها : على صاحبك ان يهتم بك والا سوف اقطع راسك فى المرة القادمة
ولما يأست القطة من مساعدة البشر لها ولم تجد من يداوى جرحها
توجهت الى احدى المستشفيات المزدحمة بالناس وقامت بحركات عديدة لشد انتباه الاطباء
غير المكترثين لوجودها الى ان اقدم احدهم على الاقتراب منها لينزع الرساله من رقبتها
وبعد ان قراها قام على الفور باجراء العلاج اللازم لها
وبعد ان تم شفائها كانت تحرص من وقت لاخر على زيارة الطبيب الذى عالجها
عرفانا بالجميل وكأنها تقدم له الشكر
قط اخر رجع الى صاحبته السوفيتية الصغيرة ( ايلاتلينوفا )التى نسيته فى محطة الاتوبيس
بعد زيارتها لجدتها فى قرية ( نشيف ) والقط بصحبتها ومن الغريب ان يفكر القط فى الرجوع
الى صاحبته التلميذة الصغيرة وان يكابد فى سبيل الرجوع عناء المشى على رجليه لمسافة
كيلومتر850 قطعها فى 72 ساعة وعاد اليها فى حالة يرثى لها وارتمى تحت اقدامها
هذا الوفاء نجده عند الحيوان اما عند الانسان فما اقل الاوفياء فى زمننا هذا
ففى قصة شفاء الرب للعشرة البرص لم يكن وفيا بينهم غير واحد فقط غريب الجنس
اى ان نسبة الوفاء بينهم كانت 10% ..لو18:17
واحد فقط من بين عشرة هو الذى رجع ليقدم مجدا لله
الحياة بغير وفاء كشجرة بغير ثمر
حياة بغير وفاء كجسد بغير روح
فالوفاء نسمة تعطر الارجاء
الوفاء نسمة تلطف قيظ الحياة
من كتاب اليك انت
اذكرونى فى صلاتكم