Mannon
16-06-2007, 07:51 PM
لماذا لا نطلب؟ يدعونا الله لأن نطلب منه ولكننا لا نطلب ولا نسأله.
ترى ما هي عوائق الطلب.. ومعطلات الصلاة؟
وهل يمكن أن يعيش الإنسان المسيحي بدون صلة مع إلهه وبدون صلاة؟
معطلات الصلاة
• عدم تسليم الحياة للمسيح
الإنسان غير المؤمن إنسان ميت. ليس له صلة روحية حية مع الله. وعندما يقبل الإنسان عمل الفداء على الصليب يتغير جذرياً. لذلك يتحتم عليه أولاً قبول الروح القدس، لأن الروح القدس هو الذي ينسكب علينا، ويعلمنا ماذا ينبغي أن نصلي لأجله، وهو الذي يشفع فينا بأنّات لا يُنطق بها.
• التمسك بخطايا معينة
قد يتعثر الإنسان .. ولكن المؤمن يستطيع أن ينهض بسرعة من الخطية، لأنه يتوب من كل قلبه توبة منكسرة أمام الرب. فالتوبة هي تحويل الفكر والإتجاه إلى الرب، وقلع جذور الخطية من الداخل لتنطلق روح الصلاة حرّة مرة أخرى. لذلك "لا تشمتي بي يا عدوّتي. إذا سَقَطْتُ أقوم".
• الجهل بقوة وفاعلية الصلاة
تغيب عن أذهاننا فاعلية الصلاة ولا ندري أن لدينا كنزاً له مفتاح عجيب، فالصلاة تحرّك قلب الله، وتغير الآخرين، وتغيرنا أيضاً.
• عوائق شكلية
هل نصلي باللغة الفصحى أم بالعامية؟ هل نصلي وقوفاً أم جلوساً؟ هل الصلاة متصلة أم منقطعة؟! كل هذه شكليات ليست لها أهمية فعلية في الانسكاب الخاشع بالروح أمام عرش النعمة.
• توقيت الصلاة ومدتها
البعض يتساءل: هل تكون الصلاة صباحاً أم مساءً؟ هل تكون الصلاة مختصرة؟ هل تكون الصلاة فردية أم جماعية؟ قال داود:
"أما أنا فصلاة." ومعنى ذلك أنه كان يعيش في حالة صلاة دائمة أمام الله... لكل مؤمن وقت مناسب للصلاة. والصلاة البسيطة تمس قلب الله المحب، كما أن الصلاة الفردية هي وحدة القلب والفكر والتركيز على الرب.
إن الصلاة لها مجالات واسعة مثل: التسبيح، والشكر، وتقديم الطلبات لأجل الآخرين، ولأجل البلاد التي نعيش فيها، ولأجل كنيستنا، والكنائس الأخرى. أصلي لأجل أعدائي... لأجل جيراني… ولأجل أسرتي.
إن اتساع مجالات الصلاة تنعش الصلاة.. يقول الرب لآحاز "اطلب لنفسك آية.. عمِّق طلبك أو رفِّعه إلى فوق".
يريدنا الرب أن نصلي لأجل أمور عظيمة، لأن استخدامات الرب عجيبة.. وهو يريدك أن تستخدم صلاتك التي تحرّك يد الرب، وتصنع مشيئة الله التي في السماء، هنا على الأرض. "لا تقل إني ولد" بل ادخل إلى العمق فليس هناك حدود، لأن الرب يعطي في أي لحظة ولكل من يسأل.. فقط اطلب بإيمان والرب قادر أن يعطي ويمجّد ذاته في شخصك. "اطلبوا تأخذوا ، ليكون فرحكم كاملاً" (يوحنا 24:16).
ترى ما هي عوائق الطلب.. ومعطلات الصلاة؟
وهل يمكن أن يعيش الإنسان المسيحي بدون صلة مع إلهه وبدون صلاة؟
معطلات الصلاة
• عدم تسليم الحياة للمسيح
الإنسان غير المؤمن إنسان ميت. ليس له صلة روحية حية مع الله. وعندما يقبل الإنسان عمل الفداء على الصليب يتغير جذرياً. لذلك يتحتم عليه أولاً قبول الروح القدس، لأن الروح القدس هو الذي ينسكب علينا، ويعلمنا ماذا ينبغي أن نصلي لأجله، وهو الذي يشفع فينا بأنّات لا يُنطق بها.
• التمسك بخطايا معينة
قد يتعثر الإنسان .. ولكن المؤمن يستطيع أن ينهض بسرعة من الخطية، لأنه يتوب من كل قلبه توبة منكسرة أمام الرب. فالتوبة هي تحويل الفكر والإتجاه إلى الرب، وقلع جذور الخطية من الداخل لتنطلق روح الصلاة حرّة مرة أخرى. لذلك "لا تشمتي بي يا عدوّتي. إذا سَقَطْتُ أقوم".
• الجهل بقوة وفاعلية الصلاة
تغيب عن أذهاننا فاعلية الصلاة ولا ندري أن لدينا كنزاً له مفتاح عجيب، فالصلاة تحرّك قلب الله، وتغير الآخرين، وتغيرنا أيضاً.
• عوائق شكلية
هل نصلي باللغة الفصحى أم بالعامية؟ هل نصلي وقوفاً أم جلوساً؟ هل الصلاة متصلة أم منقطعة؟! كل هذه شكليات ليست لها أهمية فعلية في الانسكاب الخاشع بالروح أمام عرش النعمة.
• توقيت الصلاة ومدتها
البعض يتساءل: هل تكون الصلاة صباحاً أم مساءً؟ هل تكون الصلاة مختصرة؟ هل تكون الصلاة فردية أم جماعية؟ قال داود:
"أما أنا فصلاة." ومعنى ذلك أنه كان يعيش في حالة صلاة دائمة أمام الله... لكل مؤمن وقت مناسب للصلاة. والصلاة البسيطة تمس قلب الله المحب، كما أن الصلاة الفردية هي وحدة القلب والفكر والتركيز على الرب.
إن الصلاة لها مجالات واسعة مثل: التسبيح، والشكر، وتقديم الطلبات لأجل الآخرين، ولأجل البلاد التي نعيش فيها، ولأجل كنيستنا، والكنائس الأخرى. أصلي لأجل أعدائي... لأجل جيراني… ولأجل أسرتي.
إن اتساع مجالات الصلاة تنعش الصلاة.. يقول الرب لآحاز "اطلب لنفسك آية.. عمِّق طلبك أو رفِّعه إلى فوق".
يريدنا الرب أن نصلي لأجل أمور عظيمة، لأن استخدامات الرب عجيبة.. وهو يريدك أن تستخدم صلاتك التي تحرّك يد الرب، وتصنع مشيئة الله التي في السماء، هنا على الأرض. "لا تقل إني ولد" بل ادخل إلى العمق فليس هناك حدود، لأن الرب يعطي في أي لحظة ولكل من يسأل.. فقط اطلب بإيمان والرب قادر أن يعطي ويمجّد ذاته في شخصك. "اطلبوا تأخذوا ، ليكون فرحكم كاملاً" (يوحنا 24:16).